دفعت المغنية ماريا كاري مبلغا لم يفصح عنه الى سائقها السابق فرانكو دونوفريو لحمله على اسقاط الدعوى التي رفعها ضدها في محكمة الاستئناف والتي اتهمها فيها بفصله عن العمل بلا سبب. وكان السائق قد اشتاط غضبا لاستغناء المغنية الثرية عن خدماته الامر الذي جعله يهدد بفضح اسرارها ان لم تدفع له تعويضا عن الضرر الذي حل به. وكانت المحكمة قد أسقطت الدعوى في باديء الامر لكن السائق استأنف وأعيدت القضية من جديد مما يعني ان المغنية قد تستدعى للشهادة، وهو الأمر الذي لا ترغب به ماريا مخافة ان يتم سؤالها عن علاقاتها السابقة كعلاقتها بلاعب كرة القدم ديريك جيتر. ولم يخف السائق حقيقة انه قام باصطحاب المغنية وصديقها لأماكن عديدة بسيارتها اثناء وجوده في خدمتها وأظهر استعدادا لكشف أسرار فاضحة. ومن الواضح ان ماريا التي ترتبط حاليا بعلاقة مع المغني الاسباني لويس ميجيل ادركت ان فضح مثل هذه الاسرار قد تحرجها وتشوه صورتها امام معجبيها. ولذا فانها استغلت جزءا من ثروتها حديثة الاكتساب التي حصلت عليها بعد توقيعها مع شركة تسجيلات عقدا يسمح لها بتسلم 23 مليون دولار لكل البوم غنائي تصدره في صفقة اشتملت على خمسة البومات، ومنحت سائقها السابق في الاسبوع الماضي مبلغا لم يكشف عن حجمه لإسكاته.
