تمكن فنان الكوميديا البريطاني المعروف كريس ايفانز والمغنية المراهقة بيلي بايبر من عقد قرانهما سرا بعيدا عن تطفل الصحافة. وكان من المتوقع ان يتزوج كريس 35 عاما من المغنية البالغة من العمر 18 عاما في اغسطس المقبل في حفل يقام بمنزله الفاخر بمنطقة «سارى» لكن في محاولة لتضليل وسائل الاعلام عقد الاثنان قرانهما في حفل زفاف سريع في لاس فيجاس بحضور اربعة اصدقاء فقط كان احدهم مذيع التلفزيون داني بيكر وصديق كريس المقرب. ففي الوقت الذي بدت فيه الصحافة مهووسة بقصة عودة لص القطار رونالد بيجز من البرازيل لبريطانيا اغتنم كريس وبيلي الفرصة للسفر الى الولايات المتحدة بعد ان اعتذر بحجة مرضه عن تقديم برنامجه الاذاعي الصباحي وسافر هو وبيلي الى بام سبرنجز حيث استأجرا الفيلا التي كان يقيم فيها سابقا ونستون تشيرتشل لقضاء عطلة هناك. ثم غافل الاثنان مصوري الصحافة وسافرا فجأة الى لاس فيجاس المدينة المعروفة بحفلات الزفاف الى جانب كازينوهات القمار حيث عقد قرانهما هناك القس هاملتون الشهير بتزويج النجوم. ومنذ عام واحد فقط قام هاملتون بتزويج الممثلين انجلينا جولي وبيلي بوب ثورنتون وكان موجودا كذلك في حفل زواج دادلي مور من بروجان لين في العام 1988. وحفل زفاف بيلي وكريس كان بسيطا لأبعد حد حيث ارتدت بيلي قميصا ابيض اللون معقودا عند الخصر وتنورة لف ونعال بحر وبدا بطنها منتفخا مما اثار شائعات احتمال كونها حاملا. وكان بيلي قد طلب يد بيلي اثناء رحلة رومانسية امضياها في باريس للاحتفال بعيد ميلاده بعد أقل من عام من لقائهما الاول في برنامجه التلفزيوني. وكريس الذي ارتبط سابقا بنساء كثيرات مثل كيم وايلد. وجيري هاليويل وآنا فريل اهدى بيلي بعد فترة وجيزة سيارة فيراري بقيمة 110 الاف جنيه مملوءة بالزهور الحمراء رغم انها لا تجيد القيادة وهي الهدية التي اثرت في نفسها واشعرتها بالتميز كما قالت. وكان يعتقد في باديء الامر ان علاقتهما هي مجرد حركة دعائية تهدف الى ترويج اغنية بيلي «مشية الحياة» لكن تبين فيما بعد انهما جادان في الامر.

