رغم أن البطولة الحقيقية فى فيلم (اتفرج يا سلام) لماجد المصري وحنان ترك وبعدهما يأتي هاني رمزي وعبير صبري ورغم أن العقود التى وقعها النجوم مع المنتج المنفذ للفيلم كانت تضمن وضع الأسماء على الأفيش طبقا لهذا الترتيب إلا أن الجميع فوجئ بالمنتج يضرب عرض الحائط بكل الاتفاقيات والعقود، ويغير فى ترتيب الأسماء على الافيش ليضع اسم هاني رمزي قبل الجميع لتنشب واحدة من معارك الأفيش التى لا تنتهي .. فما هى اسرار تلك المعركة ؟ ولماذا فجرها المنتج ؟ وما هو موقف النجوم منها ؟ الحكاية تبدأ منذ ما يقرب من ثلاث سنوات عندما كتب المؤلف محمد صفاء عامر قصة وسيناريو وحوار الفيلم واتفق مع المخرج محمد كامل القليوبي على إخراجه ومع مدينة الانتاج الإعلامي على إنتاجه بنظام المنتج المنفذ وبالفعل أسندت المدينة إنتاج الفيلم إلى المنتج المنفذ هشام إسماعيل الذى بدأ بدوره الاتفاق مع نجوم الفيلم على كل ما يتعلق بالنواحى الإنتاجية ومن بينها ترتيب الأسماء على الافيش الذى كان الوضع الطبيعي له أن يأتي مطابقاً لمساحة أدوار النجوم خاصة وانهم جميعا من النجوم والنجمات الشابات وليس بينهم نجم شباك واحد ومن هنا تم الاتفاق على أن يأتي اسم ماجد المصري أولا باعتباره صاحب دور البطولة ثم اسم حنان ترك وبعدهما هاني رمزي وعبير صبري وانتهى تصوير الفيلم منذ اكثر من عامين لكنه لم يجد طريقه إلى العرض طوال هذه الفترة حتى تم عرضه مؤخرا بمفاجأة أدهشت البعض وأغضبت البعض الآخر وهي أن اسم هاني رمزي جاء الأول على الافيشات على عكس الاتفاق المسبق بين الجميع! السبب وسبب المفاجأة يكمن فى الخمسة ملايين جنيه التى حققها فيلم هاني رمزي الأخير (صعيدى رايح جاى) والتى رفعت أسهمه فى السينما كأحد نجوم الشباك ولهذا أراد المنتج الاستفادة من وضع هاني رمزي الجديد بوضع اسمه كبطل للفيلم لجذب الجمهور على أمل أن يحقق الفيلم نفس إيرادات فيلم (صعيدى رايح جاى) إن لم تزد عليه حتى ولو كان هذا على حساب بقية نجوم الفيلم الذين لم يرضوا بالأمر الواقع وإنما قدموا شكاوى لنقابة الممثلين وهددوا بإقامة دعاوى قضائية ضد المنتج بل ولم يحضر ماجد المصري وحنان ترك العرض الخاص للفيلم احتجاجا على نزول الأسماء بهذا الترتيب بل وحتى عبير صبري شاركت فى الشكوى باعتبارها قد تضررت أدبيا أيضا لأنها اتفقت على أن يكون اسمها ثالث اسم وليس الرابع كما جاء فى الأفيشات! ويؤكد ماجد المصري أن مطالبته بحقه لا تعنى انه ضد نجاح هاني رمزي على العكس فهو سعيد بنجاحه بل وتربطهما صداقة منذ أن عملا معا من قبل فى فيلم (فرقة بنات وبس) ولكن الاتفاق مع المنتج كان منذ البداية على أن يتصدر اسمه الافيشات كوضع طبيعى لأنه بطل الفيلم والإخلال بهذا الاتفاق يضر به وباسمه خاصة وانه لا يوجد عذر للمنتج لأنه حتى لو كان يريد الاستفادة من النجاح الجماهيرى لهاني رمزي فى فيلمه السابق (صعيدى رايح جاي) فقد كان يكفى وضع اسمه فى الترتيب المتفق عليه لان الناس عندما تدخل فيلما من اجل فنان ما لا يهمها ترتيب اسمه على الافيش لكن المنتج لم يهتم بالاتفاقيات المسبقة أو بالضرر الادبى الذى وقع عليّ أنا وحنان ترك. ومن جانبها تعترف حنان ترك بأنها كانت تتمنى ألا تتعرض لهذا الموقف خاصة وأنها تعتز بهاني رمزي الذى عمل معها فى فيلم (الحب الأول) ولم تحدث اى مشاكل فيما يتعلق بالأسماء وهى متأكدة كما تقول من أن هاني سوف يتفهم أسباب اعتراضها هى وماجد على ما حدث لأنه ليس اعتراضا على هاني ونجاحه وإنما على عدم احترام العقود والاتفاقيات المسبقة اى أن المشكلة فى المبدأ. ليس ذنبي. أما الفنان هاني رمزي فيؤكد أن ما حدث ليس ذنبه وانه لم يطلب من أحد أن يضع اسمه كأول اسم على الافيش وان كل اعتراضه على توقيت عرض الفيلم لان له فيلماً آخر فى دور العرض هو «صعيدى رايح جاي» وهو ما يعني انه ينافس نفسه ولهذا فقد كان يتمنى لو عرض الفيلم فى وقت لاحق ورغم ذلك فهو سعيد بالفيلم وبدوره فيه رغم انه قدمه منذ اكثر من عامين. ورغم أن منتج الفيلم هاني إسماعيل رفض التعليق تماما على ما حدث مؤكدا انه ترك الأمر كله للنقابة إلا أن مخرج الفيلم د.محمد كامل القليوبي يؤكد أن المنتج لا ذنب له فيما حدث لان هناك شركة مسئولة عن توزيع الفيلم وهى التى رتبت الأسماء بهذا الشكل ولا أحد يستطيع أن يلومها لأنه من حقها تجاريا أن تضع الترتيب الذى يخدم هدفها فى تحقيق أرباح خاصة وانه من ناحية أخرى كان هناك التزام بترتيب الأسماء على تيتر الفيلم كما جاء فى العقود بوضع اسم ماجد المصري وحنان ترك أولا ثم هاني رمزي وعبير صبري اي أن المشكلة كلها فى الافيشات التى صممتها الشركة الموزعة بما يخدم هدفها التجارى. وإذا كانت معركة أفيش فيلم «اتفرج يا سلام» ما زالت مستمرة فان هناك محاولات من نقيب الممثلين يوسف شعبان ووكيل النقابة اشرف زكي لحلها بصورة ودية داخل النقابة قبل أن تصل إلى قاعات المحاكم. القاهرة ـ مكتب «البيان»:
