يواجه اثنان من المصورين الصحفيين التقطا صورا في موقع الحادث الذي أودى بحياة الأميرة ديانا في باريس قبل أربع سنوات احتمال توجيه اتهامات إليهما بانتهاك قوانين مكافحة التطفل على الحياة الخاصة. وقد أمرت السلطات القضائية بالتحقيق مع سيرجي بنهامو ولازلو فيريز بعد أن اتهمهما محمد الفايد والد عماد الفايد صديق الأميرة ديانا الذي لقي مصرعه أيضا في الحادث، بالتطفل على الحياة الخاصة لنجله الراحل. وكانت تحقيقات قد بدأت مع مصور ثالث يدعى جاك لونجفان قبل أسبوعين. يذكر أن الرجال الثلاثة كانوا بين تسعة من المصورين وقائدي الدراجات البخارية المرافقين لهم الذين برأتهم محكمة في عام تسعة وتسعين من تهمة التسبب في الحادث، وقد استؤنف الحكم وبرئوا مرة أخرى في شهر أكتوبر الماضي وكان الحادث قد أودى بحياة الأميرة ديانا وعماد الفايد وسائق السيارة، هنري بول، وذلك عندما اصطدمت السيارة التي كانت تقلهم بأحد أعمدة نفق يمر تحت جسر ألما في باريس يوم الحادي والثلاثين من شهر أغسطس من عام سبعة وتسعين ولم ينج من الحادث سوى الحارس الشخصي تريفور ريس جونز لكنه أصيب بإصابات بالغة. وقال القاضي الفرنسي إرفيه ستيفان إن السائق تسبب في الحادث بأن قاد السيارة بسرعة كبيرة وهو تحت تأثير الكحول والمخدرات. وأضاف أن سلوك المصورين لا يشكل جريمة طبقا للقانون الفرنسي لكن المحكمة لم تنظر في تهمة التطفل على الحياة الخاصة، وقد أمرت محكمة الاستئناف بفتح تحقيقات حول إمكانية توجيه تلك التهمة إلى المصورين وستقتصر الاتهامات على الصور الملتقطة لعماد الفايد نظرا لأن أسر باقي الضحايا لم تقم دعاوى قضائية ضد المصورين. ومن المقرر أن تستدعي السلطات القضائية في غضون الأيام القليلة المقبلة مصورين آخرين بي بي سي أونلاين