استخدمه المصريون القدماء والرومان والازتك منذ الاف السنين في صورة أساور وضمادات لشفاء الامراض بل حتى في أدوات التجميل ومشروبات لعلاج الاوجاع.. انه النحاس أكثر المعادن انتشارا في العالم. وقد يكون ارتداء الاساور والخواتم وسيلة «علاج نحاسي» ولكن لا يزال الاطباء غير موافقين على هذه الوصفة الشعبية لان تناول جرعات زائدة يمكن أن يسبب الاصابة بالتسمم خاصة وأنه يمكن حصول الجسم على حاجته من النحاس من الغذاء اليومي. ويفضل شباب اليوم وخاصة الرياضيين ارتداء حلي من النحاس تزود الجسم بحاجته من هذا المعدن على تناول مقويات تتضمن النحاس تحسبا لجرعات زائدة ضارة. والنحاس عنصر غذائي أساسي لنشاط الجسم وبناء الانسجة والعظام ويوجد في مختلف أنواع الاطعمة. وتشير أبحاث الى أن نقص النحاس يسبب مشاكل في الانسجة الموصلة والمفاصل والاصابة بأمراض مثل التهاب المفاصل. وحتى الان لم يثبت بالدليل القاطع أن أساور النحاس التي يرتديها ملايين الناس في مختلف أرجاء العالم تساعد على الشفاء من الامراض. وتشير مؤسسات لصناعة النحاس الى انه لا يوجد دليل حتى الان بأن ارتداء أساور من النحاس يزود الجسم بحاجته من هذا المعدن ولكن البعض يقول انه حتى اذا كان هذا غير صحيح فانه غير ضار. وحاليا يقول دعاة العلاج بالنحاس ان ارتداء سوار من النحاس لمدة شهر يزود الجسم بنحو 13 ميلجراما من النحاس بأيونات تنطلق في الحامض الاميني ويمتصها الجلد. كما أن أقراصا من النحاس توضع تحت ساعة اليد أو داخل قفاز الجولف تتفاعل مع العرق وتجتذب العناصر اللازمة لعلاج العلل مباشرة. ورغم انتشار استخدام الحلى النحاسية فان أطباء يرفضون ان يطلبوا من مرضاهم ارتداء أساور من النحاس.