تشير الدراسات الطبية إلى أن أكثر من 35% من السكان يعانون من زيادة الوزن في منطقة الخليج العربي، الأمر الذي يشكل خطورة على صحتهم، لما تسببه السمنة من أمراض مستعصية، منها السكري ومشكلات القلب والأمراض السرطانية، إضافة إلى ضغط الدم والأزمات القلبية. وتعتبر السمنة ظاهرة مرضية يشكو منها عدد كبير من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم، وهي تحتاج إلى علاج مدى الحياة. ولإيجاد العلاج الفعال لهذه الظاهرة توصلت مختبرات أبوت إلى ابتكار عقار «ريداكتيل» الذي لا يعمل فقط على إنقاص الوزن، بل يحافظ أيضا على الوزن بعد التخفيض. وأثبتت التجارب أن نتائجه تفوق ما قد تحققه أنظمة الحمية الغذائية والتمارين الرياضية وحدها بمعدل خمسة أضعاف. ويعمل «ريداكتيل» على تعزيز الشعور بالشبع بفعل عنصر «سوبرترامين» الذي يحتويه. وأوضحت ديما حمندي، مديرة المنتج في مختبرات أبوت بأن «ريداكتيل» يعمل على إنقاص الوزن والحفاظ عليه من خلال تعزيز الشعور بالشبع بمجرد تناول كمية صغيرة من الطعام، وزيادة حَرق الطاقة. أضافت: «ان النتيجة التي يحققها «ريداكتيل» لا تقتصر على تخفيف الوزن فقط، فهو يساعد على تجنب الأمراض الخطيرة التي تسببها السمنة، وتفيد التقارير الطبية بأن انقاص الوزن بمعدل يتراوح ما بين 5 و10% من شأنه أن يخفف من خطر الإصابة بالأمراض المستعصية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وغيرها». وقالت حمندي: «يوصف الدواء للأشخاص الذين يعانون من السمنة والوزن الزائد، ويتميز بسهولة تناوله فهو عبارة عن حبوب، وتكفي حبة واحدة منه يوميا، ويمكن اعتماده كأسلوب حياة للأشخاص الذين يسعون لإنقاص وزنهم». وتابعت حمندي: «يعاني معظم الذين يخضعون لأنظمة الريجيم والحمية الغذائية من عودة الوزن الزائد بعد توقف الريجيم الذي غالبا ما تكون نتائجه مؤقته، لذلك فإن هذا الدواء يساعد في الحفاظ على الوزن الذي تم إنقاصه». من جهته قال إلمار رايخرت، من وحدة «كنول» الألمانية: «إن «ريداكتيل» يساعد على الاستمتاع بنوعية أفضل من الحياة، ويقضي على الكثير من الآثار الصحية والنفسية التي تسببها السمنة، مثل صعوبة التنفس والتعب والأرق والشخير وغيرها». وأكد رايخرت أن ريداكتيل يتمتع بكافة مواصفات السلامة الصحية، وهو لا يسبب أي مشكلات أو أعراض جانبية، وقد استخدمه حتى اليوم أكثر من أربعة ملايين شخص في أكثر من 40 دولة في مختلف أنحاء العالم، وتمت المصادقة على مادة «سوبرترامين» التي يحتويها من قبل FDA، واللجنة الأوروبية.