لبوابة التعليم في الإنترنت آفاق عديدة منحت العديد من الشباب الطموحين فرصة إكمال تعليمهم الجامعي والحصول على شهادات عليا في أدق التخصصات. حيث استطاعت البرامج التفاعلية التي تعتمد الوسائط المتعددة،التي تتيحها الإنترنت أن تكون الوسيط الفاعل و الأمين لتطبيق جميع أسس التدريس والذي فاق بذلك الطريقة التقليدية للتعلم عن بعد. وبالصوت والصورة والنص المكتوب استطاعت العديد من الجامعات متابعة مناهجها وطلابها عن بعد المكان والقرب الإفتراضي الذي توفره الإنترنت . ومؤخرا وفي هذا الإطار تم الإعلان عن افتتاح العديد من الجامعات الغربية التي تعتمد أسلوب التعلم بواسطة الإنترنت، وحيث أنني من هواة جمع الشهادات الجامعية، فقد قمت بالبحث في فضاء الإنترنت لأجد التخصص المناسب في الجامعة المناسبة. وفعلا فقد اهتديت إلى إحدى الجامعات التي تمنح درجة الماجستير في المجال الإعلامي، وعقدت العزم على دفع الرسوم، بواسطة بطاقات الائتمان طبعا، ولكن في اللحظة الأخيرة، نبهني صديقي بأن مثل هذه الشهادات الأكاديمية غير معترف بها في وزارات التعليم العالي في امتنا العربية. وهنا تقهقرت آمالي بخوض هذه التجربة الأكاديمية التي باتت معتمدة في الكثير من كبريات الجامعات في الدول العربية ومعترف بها رسميا في هناك. وهنا نسأل أما آن الوقت بأن يقوم اتحاد الجامعات العربية بالتآزر مع وزارات التعليم العالي في الوطن العربي بوضع التشريعات والقوانين التي من شأنها أن تشجع التعليم بواسطة الإنترنت وتحفظ حق المتعلم في درجته العلمية والأكاديمية وتصون له جهده. آن الأوان ألا نبخس المتعلمين درجاتهم الأكاديمية التي حصلوا عليها عبر الإنترنت لأن العالم بأجمعه مقبل على هذا النوع من التعليم . هاني جابر hani@albayan.co.ae