يبدو أن النجاح المدوي الذي حققته باتريشيا فيلا سكيز في فيلمها الجديد «عودة المومياء» قد أتاح لها الثقة بالنفس ومكنها من توجيه الانتقاد بشدة إلى عالم هوليوود الفني. وهي تقول في مقابلة أجريت معها ردا على سؤال عن أصولها الهندية ـ الأمريكية اللاتينية إن هوليوود لا ينقصها النزوع للتمييز بين الفنانين على أسس عرقية، حيث يمكن لأي فنانة أن تفقد دورها لمجرد أن بشرتها ليست فاتحة بما فيه الكفاية. وحول دورها في الفيلم تقول إن السيناريو يشير إلى نهوضها من الأموات لإحياء المومياء وبالتالي عودتها إلى ما كانت عليه في الماضي، الأمر الذي يجعلها الشخصية الأكثر قدرة على إثارة المتاعب في الفيلم بكامله.