انتجت شركة والت ديزني مؤخراً فيلم «ديناصور»، وهو عمل خيالي رائع مليء بالمغامرة، تعود أحداثه لفترة ما قبل التاريخ. وقد صدر أيضاً على شريط فيديو. يضم فيلم «ديناصور» مجموعة مذهلة من الشخصيات التي اختلقها جهاز الحاسوب وضعت على مناظر خلفية حقيقية مما اضفى إلى الفيلم واقعاً لم يصنع مثله من قبل. القصة المؤثرة وطاقم أصوات لممثلين من الدرجة الاولى وبمعية الرسوم المتحركة التي اعادت تعريف هذا الفن تأخذ المشاهدين في رحلة رائعة إلى زمن كانت الديناصورات تحكم الأرض. في زمن مضى عليه 65 مليون سنة وفي العصر الطباشيري، يتتبع فيلم «ديناصور» مغامرات «اغواندون» اسمه «الادار» افترق عن عائلته بينما كان في داخل البيضة حيث ربته مجموعة من القردة على جزيرة غناء بما فيهم «بليو» و«يار». عندما يهطل وابل مميت من الشهب تتحول حياة «الادار» إلى جحيم ويضطر للهرب والانضمام إلى جماعة من الديناصورات المهاجرة التي تبحث عن مأوى جديد. يجابه القطيع المهاجر صعاباً جمة خلال رحلته المضنية بينما يجتاز صحراء عديمة المياه وفي اثره مجموعة من الديناصورات من نوع «الكارنوتور» الآكلة للحوم. فطنة «الادار» ورأفته بالحيوانات البطيئة تؤدي إلى صدام مع زعيم القطيع «كرون» ذي القلب القاسي ومساعده «بروتون». تساعد «نيرا»، أخت «بروتون» «الادار» كي يبرهن إن التعاطف والتعاون هما أفضل الصفات لاجتياز اكبر الصعاب في عالم يتغير. تشرح القصة انه اذا ساعدنا بعضنا البعض وبالوقوف مع الضعفاء يمكن للجميع ان يتغلب على الصعاب. يعلم فيلم «ديناصور» درسا مهما في الحياة للصغار والكبار على حد سواء، مفاده ان اصغر الاشياء قد تحدث أكبر التغييرات.