اضطرت السلطات الصحية فى فلورنسا الى فتح تحقيق داخلى والاعتذار لاقارب امرأة عجوز فى العقد التاسع من عمرها أمس الأول بعد أن تم اعلان وفاة المرأة مرتين خلال يومين. فقد أعلن أطباء أحد مستشفيات فلورنسا وفاة المرأة بعد ظهر يوم الاربعاء الماضى ونقل الجثمان الى المشرحة المحلية مصحوبا بشهادة الوفاة، الا أنه بعد وصولها بوقت قصير لاحظ أحد أطباء المشرحة أن جسم المتوفاة يظهر دلالات على أنها مازالت على قيد الحياة. وذكرت وكالة «د ب ا» الالمانية أن الطبيب قرر التحقيق فى الامر رغم أن زملاءه أبلغوه بأن حركات الجسم التى لاحظها من المحتمل أن تكون انقباضات تحدث بعد الوفاة، الا أن فحصا أثبت أن المرأة ما زالت على قيد الحياة. وعندما أعيدت المرأة مرة أخرى الى المستشفى تدهورت حالتها على نحو سريع وتم اعلان وفاتها رسميا للمرة الثانية خلال يومين وذلك بعد ظهر يوم الجمعة. وقالت السلطات الصحية المحلية فى بيان أصدرته أمس انه من الواضح أنه حدث خطأ مهني. أ.ش.أ