الفنانة شيرين تصور حاليا دورها في المسلسل الكوميدي (يوم بيوم) مع الفنان وائل نور وممدوح عبد العليم وحسن حسني ومجموعة من النجوم وتدور حلقات المسلسل بشكل فردي حول زوج وزوجة يعانيان من مصاعب الحياة ويواجهان كل يوم مشكلة تؤدي إلى العديد من المصاعب. حول دورها تقول شيرين: إن هذا المسلسل جزء ثان من مسلسل (حكايات غربية) والذي حقق نجاحا كبيرا عند عرضه على الشاشة الصغيرة هذا العام حيث كنت أجسّد في كل حلقة شخصية مختلفة للزوجة منها الزوجة العاملة التي تترك بيتها وتهمل زوجها وتغرق نفسها في مشاكل العمل بعيدا عن أسرتها الأمر الذي يسبب لها مشاكل أسرية كبيرة قد تؤدي إلى الانفصال، كما أجسّد شخصية الزوجة غير العاملة التي تدفع بزواجها إلى دفتر الأحوال الشخصية نتيجة الغيرة الشديدة ومحاسبة الزوج على كل صغيرة وكبيرة وأيضا أجسد نفس الشخصية في حلقة أخرى زوجة لديها وقت تستغله في الجلوس مع الجيران وتؤدي إلى مشاكل بالجملة داخل العمارة وهناك أكثر من 15 شخصية أقدمها في هذا المسلسل منها الزوجة الريفية التي تنجب العديد من الأولاد والزوجة الصعيدية التي تهتم بمشاكل عائلتها وتعمل وتهمل زوجها وزوجة بدوية ومديرة مدرسة وسيدة أعمال ومصممة ملابس ومهندسة وطبيبة وغيرها من الوظائف التي تمتهنها المرأة في المجتمع. وتضيف شيرين بأن المسلسل يلقي الضوء على ايجابيات وسلبيات الحياة الزوجية ويدعو الجميع إلى الحفاظ على قدسية العلاقة الزوجية بعيدا عن مصاعب الحياة ويطرح فكرة انفصام الشخصية بين الزوجة العاملة والعلاقة الزوجية في المنزل بشكل كوميدي راق ليس به إسفاف أو خروج على الأداب سواء في اللفظ أو في الحركة والأداء وتقول شرين إن المسلسل يستغرق تصويره 60 يوما متواصلة ونصور الآن بعض المشاهد البعيدة عن اشتراك الفنان ممدوح عبد العليم الذي يصور حاليا بطولة مسلسل «الكومي» حيث ينتهي من دوره مع نهاية هذا الشهر ويدخل التصوير معي في دويتو فني كوميدي سوف ينال اعجاب الجميع. وحول ابتعادها عن الأعمال السينمائية مؤخرا، خاصة بعد أن كونت ثنائيا مع عادل إمام في العديد من الأعمال السينمائية الناجحة منها سلسلة أفلام بخيت وعديلة تقول شيرين: إن العمل مع عادل إمام ممتع لأبعد درجة وأنا أدين له بالعديد من المواقف المشرفة وعندما اتصل بي للعمل معه في الجزء الثاني من «بخيت وعديلة» لم أتردد في ذلك الوقت بسبب الهجوم الشرس من قبل بعض الصحف والاعلام العربي وكان ضروريا أن أقف معه حتى ولو أعطاني مشهدا في خلفية أفلامه لأنه فنان وإنسان قبل أن يكون نجما سينمائيا مشهورا، أما عن سبب عدم اشتراكي في العديد من الأعمال السينمائية في هذا الوقت فهو يرجع لعدة أسباب منها انشغالي ببعض الأعمال التلفزيونية بجانب اهتمامي بامتحانات ابنتي ومرضها في الفترة الأخيرة كما أن أكثر من خمس بطولات سينمائية عرضت علي وبعد قراءة النص أرفضها لأنها باختصار شديد لا تناسبني ولن تضيف جديدا لرصيدي الفني، فأنا لا أستطيع أن أضحي باسمي الفني وحب الجمهور لي من أجل مجرد التواجد على الساحة السينمائية التي أصبحت تعتمد على طموحات الشباب من أجل الشهرة تاركين الهدف النبيل الذي ظهرت من أجله السينما.. فأنا مستعدة للاشتراك في أي عمل فني يخدم القضية الفلسطينية وبدون أجر وأساعد في الإنتاج بلا مقابل بشرط أن يكون العمل هادفا والغرض نبيل أما أن أشارك في أي عمل سينمائي في هوجة أفلام العلب هذا مرفوض بسبب بسيط وهو أن هذه النوعية من الأفلام لا تدوم وتصبح مأساة للفنان الذي يشارك فيها وتوضع ضمن القائمة السوداء أما اذا كانت هناك أفلام عن قضية القدس وأطفال انتفاضة الأقصى فهي باقية للتاريخ مثلا هناك العديد من الأعمال للفنانة ماجدة ولكن أهم فيلم «جميلة بوحريد» المناضلة الجزائرية. وهناك العديد من الأعمال لأنتوني كوين ولكن أهمها عمر المختار، فلقد جسد بالفعل «زوربا اليوناني» ولكن عمر المختار الأبقى والأشهر، وأنا أتمنى أن أجسد شخصية أم وزوجة فلسطينية تحمل في يدها طفلها وفي الأخرى حجر تدافع عن بيتها وعن أرضها وأقصاها من عدو لا يملك الرحمة بل يملك جيشا همجيا جرارا. وأتمنى أن أجسد شخصية الأم الفلسطينية التي استشهد ابنها منذ عشرة أعوام وقدمت ابنها الآخر للاستشهاد ومنذ شهر تقريبا، وفي موكب الجنازة تمنت لو كان عندها ابن ثالث لقدمته. واقسم بالله لو كنت منتجة لقدمت هذه السيدة في أكثر من فيلم سينمائي كما أ تمنى أن أجسد الدور الإيجابي من الفنانين سواء الكتاب أو المنتجين والمخرجين لخروج أعمال فنية حقيقية ترصد بكل دقة ما يقدمه الفلسطينيون من جهاد ضد الصهاينة وأعلن عبر جريدتكم أنني مستعدة لتجسيد أية شخصية فلسطينية لها دور فعال في القضية الفلسطينية بدون مقابل من أجل كشف مزاعم الصهاينة والاعلام الغربي الذي ترك الصهاينة يفعلون بالأرض العربية ما يحلو لهم ضاربين بكل القيم والقرارات الدولية عرض الحائط ولقد أسعدني مابثته قناه «المنار» الفضائية اللبنانية مؤخرا عن محاولات الشباب الصهاينة الرحيل من فلسطين إلى أمريكا وأوروبا وأتمنى أن يرحل شارون إلى هولندا وتقديمه كمجرم حرب. القاهرة ـ خالد محيي الدين
