بناء على رؤية وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، أعلنت مدينة دبي للاعلام صباح امس عن تبنّي مبادرة سموه في إطار خطة العمل الهادفة لتعزيز القاعدة الاعلامية والاقليمية وضخ المزيد من الدماء الجديدة إلى عروق العمل الإعلامي، كما تسعى المبادرة أيضاً إلى تشجيع الشباب من دارسي الإعلام على بذل المزيد من الجهد في سبيل الاتقان الاعلامي من خلال اطلاق (جائزة إبداع للجامعيين في أقسام الاعلام). جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سعيد المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام أعلن فيه ان الجائزة سيتم منحها في سبعة مجالات اعلامية اساسية وهي: الصحافة والاذاعة والتلفزيون والانتاج السينمائي والتصوير الفوتوغرافي والتصميم الالكتروني (الجرافيكس) والاعلان، حيث تستهدف الجائزة طلاب الصفين الثالث والرابع من دارسي الاعلام في جامعات الامارات العربية المتحدة، والجامعات العربية اضافة الى الهند وجنوب افريقيا. وقال المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام: «بافتتاح مدينة دبي للاعلام في يناير من هذا العام اعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عن انشاء منصة للفكر الحر من جميع أنحاء العالم. واليوم نعيد التذكير برسالة سموه حين قال: «نريد لهذه المدينة ان تساهم في انشاء رسالة اعلامية تعي واقعها ومنفتحة على المستقبل، كما نريد لهذه المدينة ان تصبح مكانا للانتاج والابداع». واضاف قائلاً: ان اكتشاف واستقطاب المواهب الشابة يتطلب احتضانهم في المراحل الاولى من ظهور مواهبهم، لهذه الغاية اجتمعنا اليوم للاعلان عن مبادرة جديدة من مبادرات سموه، وتحت رعايته الكريمة الا وهي «جائزة ابداع للجامعيين في اقسام الاعلام» وهي أول جائزة من نوعها في المنطقة لتشجيع الموهوبين الشباب. وقال سعيد المنتفق: تنص شروط الجائزة على تسليم الطلاب من دارسي الاعلام لمشاريعهم الى مدينة دبي للاعلام حيث تقوم لجنة خاصة بتقييم الاعمال والمشروعات المقدمة قبل عرضها على لجنة التحكيم المكونة من اثني عشر خبيرا من المتخصصين في مجال العمل الاعلامي كخبراء من محطة «بي.بي.سي» حيث تضع لجنة المسابقة مجموعة من الضوابط الخاصة بقبول الأعمال وتقييمها من أجل ضمان نزاهة وعدالة عملية الاختيار والتحكيم، وضمان الفرص المتوازنة لكل المتقدمين، وسوف تقوم لجنة التحكيم باختيار سبعة مشروعات من بين خمسة واربعين مشروعا تتضمنهم قائمة التأهيل النهائية للجائزة في اخر عملية الاختيار والتحكيم بينهم، كما سيتم عرض المشروعات الفائزة من خلال معرض خاص سيعقد بهذه المناسبة خلال شهر نوفمبر من العام الجاري. في حين تتضمن الجوائز تنظيم ورش تدريبية تحت رعاية الرعاة الرئيسيين للجائزة، وبرامج تدريبية في عدد من الجامعات والمعاهد العالمية المتخصصة والمؤسسات الاعلامية العالمية مثل الـ «سي. ان.ان» و«بي.بي.سي»، وقد ألقى المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام مزيدا من الضوء على أهداف الجائزة، وقال: ان اطلاق جائزة ابداع للشباب تأتي في اطار استراتيجية العمل الرئيسية للمدينة، والتي تهدف الى اقامة مجتمع اعلامي متميز تشكل ساحة حقيقية للابداع، وتفتح المجال أمام جيل الشباب للمشاركة الفعالة، للدخول في شبكة من العلاقات الناجحة مع الحفاظ على الاستقلالية الفردية من الناحية الابداعية، والتركيز على اتاحة الفرصة للجميع للتفاعل والاندماج تحت مظلة من الحرية المسئولة للخروج بنموذج متطور لبيئة العمل الاعلامي المنتج. وقد أكد المنتفق على أهمية رعاية المواهب الشابة وقال: ان صناعة الاعلام تحتاج دائما الى نهر متدفّق من الخبرات والمواهب الجديدة التي تساعد على اثراء الواقع الاعلامي حيث حاولت المدينة العمل على تلبية هذه المتطلبات الملحة مع تأكيد مبدأ اتاحة الفرصة للشباب للدخول الى ساحة الابداع الاعلامي، وهو الأمر الذي سيمهد الطريق أمام بناء قاعدة اعلامية جديدة تعمل على تعزيز قدرات الواقع الاعلامي العربي والاقليمي. كتب فهمي عبدالعزيز: