تشير الدراسات العديدة التي قام باجرائها مجموعة من الباحثين في مركز المعالجة بالدلفين في ميامي، إلى ان الاشخاص الذين يعانون من الاكتئاب وبعض الاضطرابات المتعلقة بالتعلم يمكن ان تتحسن حالتهم عن طريق المعالجة بالدلفين. اذ أكدت التقارير الصادرة عن المركز على التأثير الايجابي للدلفين على الإنسان. وقد أشار الأطباء العاملين في المركز إلى ان السباحة مع الدلفين تساعد الشخص على التخلص من التوتر والضغوط النفسية التي يعاني منها، وتعزز لديه المشاعر الايجابية، ولهذا سرعان ما يتخلص من الاكتئاب. والمشاعر السلبية التي كانت تنتابه والتي كانت تعكر صفو حياته. وتجدر الاشارة إلى ان السباحة مع الدلفين والتعامل مع هذا الكائن الحي تؤدي إلى اثارة الدماغ وافراز الاندروفين «هرمون السعادة» وهي مادة كيماوية مسئولة عن المشاعر الايجابية. وبهذا الصدد يقول الدكتور هوراك دوبس مؤسس مجموعة اكسفورد للابحاث المتعلقة بالكائنات البحرية وتأثيرها على الإنسان ان الكائنات البحرية اللطيفة كالدلفين مثلاً تعمل على تعزيز المشاعر الايجابية لدى الإنسان وتحقق له الاسترخاء التام والتوازن المطلوب لصحة الجسم.