تصديقاً للمفهوم الذي يشير إلى وجود ثروة من القطع الذهبية الدفينة فإن نفقاً سرياً يمتد بين قلعة «ساكسا يهامان» ومعبد الانكافي «كوريكانشا» الذي شيد عليه في المرحلة الكولونيالية دير سانتو دومينجو، حيث تقوم مجموعة من الباحثين بالبحث عن نفق مفترض بناه الانكا في مدينة «كوزكو» وهي العاصمة القديمة لهذه الامبراطورية، ومن الممكن ان يكون قد دفن في هذا النفق كنز مزعوم راكمه قدماء البيروفيين. ومن جانبه، أكد اسنيلموبي، مدير مؤسسة «بوهيس روز» والمسئول عن عمليات التنقيب عن الآثار لصحيفة «إل كوميرسيو» التي تصدر في العاصمة البيروفية ليما بأنهم باشروا العمل بالفعل، مؤخراً، وذلك بالقيام بأبحاث علمية في منطقة المنتزه الاثري في «ساكسايهامان» حيث من المفترض ان تكون هناك احدى بوابات النفق. وأشار إلى انه بالتزامن مع هذا تجرى عمليات تنقيب في دير سانتو دومينجو حيث وجدوا حتى الآن بعض مقابر المرحلة الكولونيالية التي كانت تحت المذبح الاكبر للمعبد. وقال انهم اكتشفوا كذلك سرداباً يعود إلى القرن السابع عشر وابنية من المعتقد انها تنتمي إلى المعبد القديم المشاد من قبل ثقافة اخرى سابقة لشعب الانكا. وأوضح المصدر نفسه ان أبحاث ما يسمى بـ «مشروع كوريكانشا» هي ثمرة اتفاق سري بين ممثلين عن المعهد الوطني للثقافة ودير سانتو دومنجو وشركة «بوهيس روز اكسبلورر». ويتمثل هدف المشروع باجراء بحث معمق من اجل اعادة بناء وفية لميزات وأسرار «كوريكانشا»، المسماة «معبد الشمس». وفي «كوزكو»، الدائرة التي توجد بها مدينة الانكا القديمة «ماشو بيشو»، هناك مدينة تمثل العاصمة وتحمل الاسم ذاته، وتقع على بعد الف كيلومتر من جنوب شرق «ليما».