على الرغم من ان الصحافة الشعبية ذكرت ان ليسا ماري بريسلي كانت واحدة من النساء اللواتي حرصن على الترويج عن توم كروز وابعاده عن شبح الاكتئاب بعد انفصال الممثل عن نيكول كيدمان، الا ان الحقيقة غير ذلك تماما، ذلك ان ابن «ملك الروك» التزمت فقط بموقف تضامني مع رفيق اخر لها. فلقد كشفت في نهاية المطاف صحيفة «اولا» الاسبانية من هو السيد الحقيقي الذي يتربع على عرش قلب ليساماري بريسلي واوضحت انه نيكولاس كيج، الفائز بالاوسكار عن «لاس فيجاس المتدفقة بالحياة» حيث حضر الاثنان سويا الى جامعة كاليفورنيا لحضور الاحتفال بتلقيه دكتوراة فخرية في الفنون الجميلة. وهناك التقط الجمهور صورا مختلفة لهما اثناء الاحتفال المهيب الذي حضره اكثر من سبعة الاف مدعو. وتابعت ليسا ماري، وهي جالسة في الصف الاول من المسرح، بإهتمام بالغ الخطاب الذي القاه نيكولاس وعند نهاية السهرة ذهبا الى منزل مدير الجامعة، وقضيا قرابة ساعة ونصف الساعة قبل ان يعودا الى هوليوود في سيارة «ليموزين» بمرافقة رجال الشرطة.
