على الرغم من أنها بدأت مسيرتها السينمائية، وعمرها لم يتجاوز تسع سنوات، عندما جسدت دور ابنة شير الصغيرة في فيلم «امي امرأة فاتنة»، الا ان كريستينا ريتشي رفعت دائماً صوتها عالياً كي تقدم وجهة نظر مختلفة حول الصناعة الهوليوودية. وهكذا اشارت في تلك المرحلة لموضوع الاثارة الذي كانت احدى ضحاياه، ذلك ان الدراسات السينمائية فضلت الأطفال في الاجور والأدوار «مثل ماكولي او اليجاوود» وتركت الممثلات الطفلات قابعات في المرتبة الثانية من حيث اهمية ادوارهن. وبعد ذلك وفي مراهقتها، اطلقت نداء يحمل بين طياته وعياً اكبر الى وسائل الاعلام حول النماذج الانثوية التي تقدم الى الشابات الصغيرات، ذلك انها هي نفسها كانت ضحية مرحلة غير سوية بعد ان ابرز الاعلام ملاحظات قاسية حول وزنها الزائد. وعلى الرغم من جميع هذه الهجمات الا ان ريتشي نجحت في عالم السينما وتقدمت بخطوات ثابتة الى الأمام في مسيرتها الفنية امام كاميرات التصـوير. ومع ان ريتشي لعبت ادوارا كثيرة قدمت من خلالها مشاهد مثيرة في أفلام مثل «بفالو 66» و«ماهو مضاد» الا انها تواجه حاليا تحد يتمثل في الظهور في لحظات عاطفية على الشاشة الفضية. يذكر ان تجربة كريستينا ريتشي الاولى في هذا النوع من الافلام كانت في فيلم «الرجل الذي بكى» مع جوني ديب الذي تقاسمت الادوار معه ايضا في فيلم «اسطورة الفارس المجرد من الرأس». وأشارت الممثلة الشابة في لقاء مع مجلة فاشن واير» التي تصدر على شبكة الانترنت، قائلة: «مشاهدنا العاطفية كانت غريبة بعض الشيء، لكن ماذا كنا نملكه حياله؟ ومع كل ذلك، لم يحدث توتر بيننا، لذلك كنا نضحك وحسب». لكن الاقتراح الاكثر جسارة بالنسبة للممثلة سينعكس في فيلم «امة البروزاك» حيث تظهر ريتشي في مشهد جريء قالت عنه: «هذا اول مشهد لي من هذا النوع».