شعر: مسعود الحمداني ـ سلطنة عمان (دبي).. وقالت أسراب الحمام لْبَعْضَها: هَيا.. إلى آخر مدينه عشقها ينبت.. سما وِنْجوم مدينه حَكْيَهَا غير.. وأنامل شعْرها مَيّا يذوب بكاسها سكّر نبات.. وْوردتين تْعوم مدينه كحلها مسك الظلام، وشمسها فَيّا يزعفرها الندى باوّل صباحاته: شِعِرْ ورسوم ونادتني القوافي، وانتخيت، وقلت: (يا حَيّا) أحاول أختصِرْ كل الزمان، وأجمعه في يوم (دبي).. وصارت شْفاه القصايد توصف (دْبَيّا) وانا كلما اسنّدها تطيح، وانتخي لِعْزوم ويتساقط رطب نخل الكلام، ويعشَبْ الضيّا واتجرّع رذاذك يا المطر، واهدهدك يا غْيوم (دبي).. يا مْراية الشمس ونهارات المدى فِيّا وأسطورة مدينه تسكِنْ أبراج الثريا دوم يا لوحة شَاعِرٍ غَنّى له المرجان وِتْهَيا وصاغتْه القصايد.. لا حشا ما قِدْ عصتْه فـْـ يوم يروّض مهرة القيفان لو تجمَحْ ولا عَيّا ويورِدْها حياض المرجله، وِيْشِدّها.. وِتْقوم إلى شيخٍ تسنمها المراجل، ما إلِهْ زَيّا عظيمٍ، من عظيمٍ، من عظيمٍ، والعظيم يْدوم وسيلٍ لا حَشَا ما يشبهه سيلٍ ولا رَيا كريمٍ مثل بحرٍ ما يخالطْه المِلِحْ.. مَحْشوم أحاول أختصِرْ بعض الصفات، وْعِجْزَتْ يْدَيّا ويكفي أنني حاولت أتوصّف بشيخ القوم أحاول، بس أحاول، ألحقه في شَيّ مِنْ شَيا وتغلبني القوافي كلّها.. في الفارس، القيدوم ولكن باختصِرْ كل القصايد في شَطِرْ حَيا بأن يكفي الزمن إسمه.. محمدْ راشد المكتوم