تعرض في مدينة تورونتو الكندية في وقت لاحق من الشهر الحالي لوحة مثيرة للجدل يعتقد أنها لوجه الشاعر وليام شكسبير ورسمت عام 1603 عندما كان في التاسعة والثلاثين من عمره. وستعرض اللوحة التي تقول عائلة كندية انها في حوزتها منذ أجيال في قاعة عرض في اونتاريو في الفترة من 21 يونيو الى 23 سبتمبر. وقال مدير القاعة ماثيو تيتلباوم لرويترز « نحن لا نقول ان هذا هو شكسبير ولكنها فرصة غير عادية ورائعة لاشراك الجماهير في هذا النقاش الدولي. «ان متحفنا مكان للاكتشاف والبحث حتى يرى الناس اللوحة مع صور الاشعة وتحليل الخط كما لو كانوا مؤرخين للفنون». وتصور اللوحة التي رسمت على خشب البلوط وجه شاب مبتسم أسمر اللون ذي عينين عسليتين. وتقول أمينة المعرض كريستينا كورسيليا ان اللوحة «تشبه الى حد ما» أكثر الاعمال الفنية مصداقية في تصوير شكسبير وهي نقش لمارتين دروسشوت يرجع الى عام 1623. ويمتلك اللوحة كندي لم يكشف عن هويته يقول انها كانت معلقة على الحائط في منزل عائلته منذ أجيال قبل أن يتم تخزينها أسفل أحد الاسرة. وأمضى مالكها وقتا طويلا وأنفق الكثير من المال في محاولة لاثبات انها أصلية ويأمل بأن يتمكن من بيعها في مزاد. وقالت كورسيليا ان الاختبارات التي قام بها خبراء خلال الاعوام السبعة الماضية أثبتت أن خشب اللوحة والملصق الموجود في خلفيتها والذي يذكر أن الرسم خاص «بشاعر «بلدة» ايفون» يرجعان الى حوالي عام 1600. وأضافت أنه يتعين اجراء المزيد من الاختبارات على اللوحة. وقالت ان بحث الانساب قد يساعد في التيقن من هوية الفنان الذي رسم الصورة وهو ممثل ورسام يدعى جون ساندرز لان المالك الحالي للصورة يقول انه أحد أسلافه. ويعتقد ان أقارب ساندرز احتفظوا باللوحة على مدى 12 جيلا حيث نقلوها معهم الى كندا عندما غادروا بريطانيا بعد الحرب العالمية الاولى. وستعرض اللوحة بحيث يتمكن رواد المعرض من قراءة النقش على خلفيتها. كما تعرض اللوحة ضمن أعمال أخرى تصور شكسبير من بينها صورة طبق الاصل للوحة يملكها المعرض الوطني للرسم في لندن وتمثالا نصفيا لشكسبير من مسقط رأسه في بلدة ستراتفورد ابون ايفون نحت بعد وفاته عام 1616. ـ رويترز