خففت محكمة في اسطنبول عقوبات السجن المؤبد الصادرة بحق ثلاثة اخوة قتلوا شقيقتهم لغسل عار العائلة باعتبار ان الدعارة التي كانت تمارسها تشكل «استفزازا خطيرا» كما ذكرت صحيفة «حرييت» أمس الأول. وليل 6 يونيو 2000 قام الاخوة سلمان من بلدة اغري (شرق) بالقاء شقيقتهم نعيمة (15 عاما) من اعالي جسر في اسطنبول بسبب ممارستها الدعارة على حد قولهم كما جاء في نص الاتهام. واوضحت الصحيفة ان المتهمين نفوا قتل شقيقتهم واكدوا انها انتحرت عبر القاء نفسها من الجسر لحظة توقيف سيارتهم عليه. وكانت عائلة الضحية ارغمتها على الزواج وهي في الثالثة عشرة من العمر ثم فرت عدة مرات من منزلها قبل ان يعثر عليها اخوتها في اسطنبول. وقد ادانتهم محكمة الجنايات بالقتل عن سابق تصور وتصميم وحكمت عليهم بالسجن المؤبد قبل ان تعود وتخفف الاحكام باعتبار ان قيام الضحية بممارسة الدعارة يشكل «استفزازا خطيرا» وبالتالي تخضع لظروف مخففة للجرم. وقالت الصحيفة ان احد القتلة الذي خففت عقوبته الى اربع سنوات وخمسة اشهر من السجن افرج عنه على الفور في ختام جلسة استماع تم خلالها اعفاؤه من قسم من العقوبة. اما شقيقيه فحكم عليهما بالسجن 12 سنة وستة اشهر للاول و8 سنوات واربعة اشهر للثاني ولن يقضيا مبدئيا سوى ثلثي مدة عقوبتهما. أ.ف.ب ن