هل لشمع الأذن أي علاقة باصابة بعض النساء بمرض سرطان الثدي؟ وهل اختلاف نوع الشمع يحدد الاصابة؟ هذا السؤال اجاب عنه اطباء يابانيون فوجدوا ان شمع الاذن ينقسم إلى نوعين، نوع رطب ولين ونوع جاف وصلب ويعتمد نوع الشمع على افراز الغدد التي توجد في الاذن الخارجية، ويكون الشمع الرطب اللين بني اللون، اما الجاف الصلب فيكون رمادياً. وقد لاحظ اطباء يابانيون ان السيدات اللائي يصبن بسرطان الثدي، يكون شمع الاذن عندهن رطباً وليناً. لذلك يعتقد الاطباء ان نوع شمع الاذن يمكن ان يكشف الكثير من الصفات المرضية لدى الانسان. ويربطون بين المورثة التي تجعل شمع الاذن رطباً ولينا والاصابة بسرطان الصدر. ويقول الطبيب نوريونيكاوا وزملاؤه بكلية طب جامعة نجازاكي ان المورثة المسئولة عن نوع شمع الاذن، أو ذات العلاقة بها، تؤثر في معدل الاصابة بسرطان الثدي. ويقول انها كانت فرصة طبية لدراسة مورثات شمع الأذن. وتابع الطبيب وزملاؤه شمع الاذن في ثماني عائلات وهناك نمط لنوع شمع الاذن في التسلسل الوراثي، حيث يسود النوع الرطب اللين. ويقول نيكولاس بتراكس الذي يجري أبحاثاً على سرطان الثدي في جامعة كاليفورنيا ان توزيع النوع السائد من شمع الاذن يختلف باختلاف المجموعات العرقية، وان النوع اللين الرطب يسود بين الاوروبيين والافارقة، بينما يسود النوع الصلب الجاف بين الاسيويين. وهناك علاقة بين الغدد التي تفرز شمع الاذن والغدد التي تفرز السوائل في الثدي، كما يقول بتراكس، لذلك فان مورثة معينة لدى البعض قد تلعب دوراً في كل من نوع الشمع في الأذن لذلك يقول الطبيب نيكاوا انهم يتوقعون ان يكون للمورثات المسئولة عن شمع الاذن دور في السيطرة على وظائف وتطور الغدد التي تفرز السوائل في الثدي، وهكذا يكون شمع الأذن احد الوسائل في تشخيص سرطان الثدي.