اكد علماء فحصوا مئات الهياكل العظمية في شمال شرق إنجلترا وترجع إلى القرن التاسع الميلادي، أن طويل القامة يعيش مدة أطول. ويشير العلماء إلى أن الانسان قصير القامة كان على ما يبدو - سيء الحظ لمدة قرون ولكن لم يعرف ما إذا كانت هذه ظاهرة حديثة تماما أم أن هذه هي القاعدة. وأوردت نشرة الصحة في المجتمع وعلم الاوبئة تفاصيل هذا الاكتشاف امس. وقد تم اختيار 490 هيكلاً عظمياً من بين حوالي ثلاثة آلاف رفات تم إخراجها من قبور في كنيسة سانت بيتر بمدينة بارتون أون هومبر الصغيرة. ويرجع تاريخ الرفات إلى ما بين القرن التاسع وسنة 1850 تقريبا. وقام باحثون برئاسة الدكتور ديفيد جانل من قسم الطب الاجتماعي في جامعة بريستول بقياس أطوال كل العظام المتاحة بشكل تقريبي بالميللمتر. ثم تم حساب الجنس والعمر بوسائل قياسية. ووجد العلماء أن الانسان طويل القامة كان دائما أطول عمرا وأن الناس ذوي القامة القصيرة كانت مدة حياتهم أقصر على مدى قرون. ـ د.ب.أ