علم من شرطة سكوتلنديارد البريطانية امس ان تحقيقا قد فتح لمعرفة اسباب وفاة الاميرة ليلى بهلوي اصغر بنات شاه ايران يوم الاحد في احد فنادق لندن عن 31 عاما. وقال متحدث باسم سكوتلنديارد لوكالة فرانس برس ان «تشريحا قد اجري امس الأول لكن لم يكن ممكنا تحديد سبب الوفاة». واضاف المصدر «ننتظر نتائج فحوصات جديدة» موضحا ان تحقيق الشرطة يجرى حول «وفاة غير معللة» لكن «لم يكن هناك اي ظروف مشبوهة». وذكرت صحيفة دايلي تلجراف اليمينية امس على صفحتها الاولى ان الشرطة تحقق حول امكانية تناول الاميرة كميات كبيرة من الحبوب المنومة. لكن المتحدث باسم سكوتلنديارد اكد انه «يجهل من اين اتت هذه المعلومة». واكدت فرح بهلوي والدة الاميرة ليلى وفاة ابنتها «خلال نومها ليل الاحد في العاشر من يونيو 2001»، كما جاء في بيان تلقته وكالة فرانس برس في باريس. واشارت فرح بهلوي التي تعيش في المنفى في باريس الى ان «ليلى مصابة منذ سنوات عدة بحالة اكتئاب ولم تندمل جروحها مع مرور الزمن.. فهي منفية منذ ان كانت في التاسعة من عمرها ولم تستعد قواها ابدا منذ وفاة والدها محمد رضا شاه بهلوي». وقد اعلن وفاة الاميرة ليلى امس شقيقها رضا بهلوي في بيان صادر عن مكتبه في فولز تشيرش بولاية فرجينيا الامريكية. وقال رضا بهلوي نجل الشاه السابق في البيان «يؤلمني ويحزنني كثيرا ان انعي شقيقتي العزيزة الاميرة ليلى بهلوي التي فارقتنا بعد مرض طويل». ولم يقدم البيان اي تفاصيل اضافية. يذكر ان الشاه اضطر لمغادرة ايران مع قيام الجمهورية الاسلامية وتوفي في المنفى في القاهرة قبل 22 عاما. ـ أ.ف.ب