الشريف الرضي (359 ـ 406 هـ) يا ظبيةَ البان ترعى في خمائله ليهنكِ اليومَ أَن القلب مرعاك الماءُ عندكِ مبذولٌ لشاربه وليس يرويك إِلا مدمعي الباكي هبتْ لنا من رياح الغور رائحةٌ بعد الرقاد عرفناها برياك ثم انثنينا إذا ما هزنا طربٌ على الرّحال تَعللْنا بذكراك سهمٌ أصاب، وراميه بذي سَلَمٍ من بالعراق، لقد أبعدت مرماك وعدٌ لعينيك عندي ما وفيتُ به يا قربَ ما كذبتْ عيني عيناك حكَتْ لحاظُك ما في الريم من مُلَحٍ يوم اللقاء فكان الفضلُ للحاكي كأن طرفَكِ يومَ الجزع يخبرُنا بما طوى عنك من اسماء قتلاك انتِ النعيمُ لقلبي والعذابُ له فما امركِ في قلبي واحلاك عندي رسائل شُوقٍ اذكرُها لولا الرقيبُ لقد بلغتُها فاك ـ الحسن محمد بن الطاهر، ولد في بغداد من أسرة نبيلة ومات بالكرخ بعد مرض شديد