قال باحثون في بريطانيا أن كثيرا من سائقي السيارات الذين سبق أن لحقت بهم إصابات في الرأس قد يضعون أنفسهم وآخرين في مهب الريح ويواجهون مخاطر كبيرة على الطريق. وأظهرت دراسة جديدة أن إصابات وصدمات الرأس قد تسبب مشكلات قد تؤثر على قدرة الشخص على قيادة السيارات فيما بعد بعدة شهور. وتشير نتائج الدراسة إلى أنه يتم إسداء النصيحة لـ16 في المئة فقط من سائقي السيارات بألا يقودوا السيارات بعد الاصابة في الرأس. وقد تركزت الدراسة التي نشرت في مطبوعة علم الاعصاب وجراحة الاعصاب والطب النفسي، على 563 من البالغين الذين أصيبوا بصدمات في المخ ونقلوا إلى وحدات لاعادة التأهيل في إنجلترا. وقد تم توجيه أسئلة للمرضى وأفراد عائلاتهم حول قيادة السيارة بعد مرور ثلاثة إلى ستة أشهر. ومن بين المرضى كان 381 يقودون السيارات قبل إصابتهم وعاد 139 شخصا إلى قيادة السيارات بعد الاصابة. وأبلغ نصف هؤلاء الذين عادوا لقيادة السيارات عن وجود مشكلات تتعلق بالسلوكيات مثل الغضب والعدوانية والتهيج بينما عانى 64 من المرضى من ضعف بالذاكرة. ـ د.ب.أ