تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجموعة أبوظبي للموسيقى نظمت المجموعة بالتعاون مع جمعية خريجي الجامعة اليسوعية، محاضرة بعنوان «قصص موسيقية» القاها عازف البيانو سلطان الخطيب بالمجمع الثقافي، بحضور عدد من السفراء العرب والاجانب وجمع غفير غصت بهم قاعة المجمع. وذكر الخطيب ان معرفة القصة الموسيقية للعمل الموسيقي تساهم بشكل فعال بالنسبة للمتذوق الموسيقي على فهم واستيعاب العمل مهما بلغ تعقيده، مشيرا الى انه افضل وسيلة لانتشار الموسيقى الكلاسيكية. وتطرق المحاضر الى مجموعة من القصص الموسيقية منها قصة اغنية الملك للمؤلف «جو سكن» حيث اشار فيها الى ان الملك طلب من المؤلف ان يؤلف له اغنية يمكنه ان يؤديها، علما انه لم يكن يمتلك الاذن الموسيقية، فخرج المؤلف بفكرة تعالج الموقف وقال للملك ان كلمة الملك يجب ان تكون واحدة، فألف اغنية مبنية على نوطة واحدة تتكرر ويمكن للملك ان يغنيها. كما تطرق الى قصة اخرى كانت عبارة عن مقطعين من عمل «لوحات معرض» للمؤلف مو سورسكي، المقطع الاول كان رقصة الفراخ في داخل البيضة، اما المقطع الثاني بعنوان الفقير والغني فكان هنالك صراع بين الغني الممثل بالات الاوركسترا والفقير الممثل بآلة الترمبيت الهوائية. اما القصة الثالثة والتي تطرق لها المحاضر فكانت المقطع الثاني من كونشيرتو البيانو الرابع لبيتهوفن ويحكي هذا المقطع قصة اورفيوس واوريديجة وكيف يحاول اورفيوس الممثل بآلة البيانو اقناع الالهة الاغريقية ينجح اورفيوس ويعيد زوجته الى الحياة. كما تطرق الى المقطعين الثاني والثالث من سوناتا العاطفة والتي قدمها الخطيب عزفا على آلة البيانو حيث ذكر الخطيب ان بيتهوفن اراد من خلال هذه السوناتا ان يروي احدى علاقاته العاطفية التي باءت بالفشل. والقصة الخامسة التي اوردها المحاضرة كانت تلخيصاً لاوبرا «دون جوفاني» لموزارت والمبنية على شخصية «دون جيوفاني» مخادع النساء، حيث في احدى مغامراته النسائية يقتل والد احدى الحسناوات وتدور الاحداث ويلتقي «دون جيوفاني» بتمثال الرجل الذي قتله. اما القصة الاخيرة فقد عزف الخطيب مقطوعة قطار الحياة للمؤلف «خاجاتوريان» حيث يحمل هذا القطار كم ذكريات الماضي ويقود الى المستقبل.
