بدأت مكبرات صوت جديدة بالكامل ذات لوحات مستوية تم تطويرها في بريطانيا تتحرك بسرعة صوب «الممر الضيق» لتقنية محولات الطاقة، وقد شقت طريقها اولا الى احدى اكثر سيارات العالم ذات المفاهيم المستقبلية شهرة وهي سيارة «بيوك بنجال» من انتاج شركة جنرال موتورز. وقد جاء قرار جنرال موتورز بتبني مكبرات الصوت الجديدة هذه المعروفة باسم «ان اكس تي» كجزء من تفكيرها المستقبلي، بعد الخطوة التي اتخذتها شركة ديملر كرايزلر التي وقعت على «رخصة» استخدام تقنية اللوحة المستوية ذاتها. اما شركة جنرال موتورز وهي المصنع الاكبر للسيارات في العالم فتعتبر المصنع الاول الذي كشف عن امكانيات مكبرات الصوت المستقبلية ذات اللوحة المستوية خلال معرض ديترويت للسيارات الذي اقيم مؤخراً في الولايات المتحدة. أما «بويك بنجال» فهي سيارة الدفع الامامي ذات المقاعد الاربعة بغطاء قابل للطي والمزودة بمحرك سعة 34 لترات ذي ستة سلندرات. لكن داخل السيارة هو الذي يجسد في حقيقة الامر لمسات الحداثة والتطور على السيارة. فهو يحتوي على نظام «الخادم الهاديء» الذي يحتوي على أجهزة تحكم تعمل بالحث الصوتي ويستطيع التعرف على ست لغات وعن «لهجة» هذه المنطقة أو تلك.كما يحتوي على «رأس صوري» يستطيع عرض مؤشرات اللوحة عن الكلب. هذه الميزة ـ اي عدم وجود مؤشرات السرعة أو الحرارة أو الوقود أو الوقت قد جعلت من اللوح الامامي عبارة عن مكبر صوت «ان اكس تي» ذي لوح مستو يمكن استخدامه لتثبيت النظام الصوتي المتطور جداً في السيارة. وبالمحصلة الاجمالية سيكون هناك خمس مكبرات صوت من نوع إن اكس تي. من هنا يستطيع السائق التحكم بأنظمة السيارة من خلال «الاوامر الصوتية» او عن طريق استخدام «عصا التحكم ذات المواقع الاربعة والموجودة على عجلة القيادة. فهو قادر على اصدار 120 امراً إلى السيارة يمكن بواسطتها تشغيل الماسحات و الأضواء والتكييف والتهوية وانظمة الصوت والتحكم الذاتي بالسرعة وتعديل وضعية المقاعد وفتح واغلاق غطاء السيارة. يقول روجر ادمز ـ المدير العام لفرع بويك ـ ان الفائدة الرئيسية في كل ذلك تكمن في تقليل عدد الارباكات التي يمكن ان يتعرض لها السائقون وبالتالي اتاحة المجال امامهم للسيطرة على عجلة القيادة بكلتا اليدين.
