بعد ثوان من اقلاع الطائرة السورية بوينج 727 من مطار حلب الدولي متوجهة الى دمشق وعلى ارتفاع 150-200 متر عن سطح الأرض توقف المحرك الأول للطائرة ولتزداد عوامل حدوث الكارثة المحققة ينطفئ المحرك الثالث وبقيت الطائرة تعمل بمحرك واحد هو المحرك الثاني وهذا يعني ان الكارثة اصبحت محققة لا محالة لأنه في هذه الحالة يصبح الاقلاع وأخذ المسار مستحيلاً، هذا ما قاله الكابتن سمير فليون قائد الطائرة. واضاف: كان لابد في هذه الحالة من التصرف على قاعدة عسى ولعل أن نتفادى الكارثة وبدأ طاقم الطائرة يبث الأمل والطمأنينة في نفوس الركاب الذين شعروا بالكارثة واكدوا للركاب انه سيتم تفادي هذه اللحظات الرهيبة والخروج منها بأمان. وفي الوقت نفسه قام الطاقم بتفريغ الطائرة من بعض وقودها لتأمين السيطرة لمحرك واحد على ارتفاع منخفض للتمكن من الهبوط على مدرجات ارض مطار حلب وانجاز عملية الهبوط دون اية اضرار مادية او جسدية. وقال كابتن الطائرة سمير فليون ان توقف محركين بالطائرة وبشكل مفاجئ وعلى ارتفاع منخفض يعني حدوث كارثة لا شك الا ان لطف وارادة الله سبحانه وتعالى وتماسك الطاقم كل ذلك اوصلنا الى طريق السلامة وبعد هبوط الطائرة بحلب تم تأمين الركاب بطائرة اخرى اقلتهم الى مطار دمشق حيث كان باستقبالهم الكابتن عدنان شجاع المدير العام لمؤسسة الطيران السورية الذي هنأ الركاب الذين كان عددهم 71 راكباً ومن بينهم الدكتور عصام الزعيم وزير التخطيط السوري. دمشق ـ «البيان»: