اتفقت الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في استراليا امس الجمعة على تشريع موحد يحظر استنساخ البشر لكنه ترك الباب مفتوحا امام استنساخ خلايا المنشأ البشرية لاغراض البحوث الطبية. وقال جون هاوارد رئيس الوزراء ان زعماء الولايات الست والاقليمين المكونة لاستراليا اتفقوا خلال اجتماع استمر ساعتين على جعل حظر مطبق في ثلاث ولايات على استنساخ البشر حظرا شاملا في جميع انحاء استراليا. واضاف في مؤتمر صحفي «التزمت الولايات والجميع بتشريع موحد يحظر الاستنساخ. وهذا انجاز كبير». وخلايا المنشأ خلايا اولية تنمو عند حفزها لتكوين خلايا اي نسيج في الجسم. وتستخلص خلايا المنشأ من الاجنة المجهضة ومن المشيمة ومن انسجة البالغين. وسيجري هاوارد ووزراء الصحة مشاورات واسعة النطاق مع العلماء والباحثين والافراد العاديين قبل اتخاذ قرار بشأن نهج قومي فيما يتعلق ببحوث خلايا المنشأ او ما هو معروف باسم الاستنساخ العلاجي. ورغم ان هناك اتفاقا عالميا على أن استخدام الاستنساخ لتخليق شخص جديد امر غير اخلاقي فان المجتمع الدولي منقسم بشأن ما اذا كان يجوز استخدام خلايا المنشأ البشرية لتخليق مواد جينية لاغراض البحوث العلمية. واستراليا من الدول الموقعة على الاعلان العالمي للجينوم البشري «خريطة التسلسل الجيني» وعلى الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي ينص على حظر استنساخ البشر لتعارضه مع كرامة الانسان. لكن العلماء ناشدوا الحكومات ان تحذو حذو بريطانيا ولا تحظر بحوث تخليق خلايا المنشأ البشرية مشيرين الى انها قد تنطوي على سبيل لانقاذ حياة. ـ رويترز