قامت ريموندا روزين الحبيبة السابقة للص القطارات البريطاني الشهير روني بيجز «71 عاما» بزيارته أول أمس في المستشفى التي يرقد فيه. وكانت روزين «54 عاما» قد وصلت إلى لندن خصيصا على متن طائرة من سويسرا لرؤية بيجز. وكان بيجز الذي يعتبر إلى حد ما بطلا في التراث الشعبي البريطاني قد وضع حدا لنحو 35 عاما من الهروب عندما عاد الشهر الماضي من ريو دي جانيرو حيث كان يختبئ إلى الوطن لمواجهة العدالة والخضوع للعلاج بعد أن تعرض لسلسلة من الازمات القلبية. وقالت روزين للصحفيين إنها بكت لحظة رؤيتها لبيجز، وهو راقد في فراشه في مستشفى الملكة اليزابيث، مشيرة إلى أن آخر زيارة قامت بها له كانت قبل ثلاث سنوات في ريو دي جانيرو قبل تعرضه لاربع أزمات قلبية. وروزين أم لمايكل بيجز «26 عاما» الذي كان جالسا أيضا بجوار سرير بيجز الاب. وقال بيجز الابن إن حالة والده مستقرة ومن المقرر أن يتم نقله مرة أخرى إلى جناح سجنه الذي يخضع لحراسة أمنية مشددة داخل المستشفى. وكان قد صدر حكم بمعاقبة بيجز بالسجن لمدة 30 عاما إثر إدانته بتهمة السطو المسلح على قطار في عام 1963. غير أن بيجز نجح في الهروب بعد 15 شهرا فقط أمضاها بالسجن. وظل يتنقل في عدة دول حتى استقر به الحال في البرازيل حيث تمكن من البقاء بعيدا عن قبضة شرطة سكوتلنديارد، وذلك نظرا لان البرازيل، وهي من دول أمريكا الجنوبية، لا ترتبط بمعاهدة لتسليم المجرمين مع بريطانيا. ـ رويترز