لقى ثمانية من تلاميذ احدى المدارس الابتدائية اليابانية امس مصرعهم وأصيب أكثر من 22 آخرين بجروح اثر اقتحام شخص مسلح بمدية للمدرسة فى حى اكيدا بمدينة أوساكا اليابانية قبل بدء الدراسة بقليل. وذكرت شبكة « سى ان ان» الاخبارية الأمريكية أن الشرطة اعتقلت الرجل وهو فى منتصف الثلاثينيات والذى أصاب ايضا عددا من المدرسين ولم تحدد دوافعه لارتكاب الجريمة ضد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة وسبعة أعوام. وقالت الشبكة ان سيارات الاسعاف هرعت الى المدرسة ونقلت المصابين ومن بينهم مدرس وتلميذ حالتهما حرجة واجريت لهما عمليات جراحية الى المستشفيات المحلية. وأشارت الى أن الشرطة أوضحت ان الرجل استخدم مدية يبلغ طول نصلها 15 سنتيمترا وتم القاء القبض عليه بمكان الحادث حيث اصيب ونقل الى المستشفى بدوره. وذكر تلفزيون إن.إتش.كي أن 19 تلميذا وثلاثة مدرسين أصيبوا في الهجوم الذي وقع امس في مدرسة إيكيدا الابتدائية بإقليم أوساكا الواقع غرب اليابان. وطبقا لما ذكرته الشرطة اليابانية فإن الرجل اقتحم فصلا لتلاميذ الصف الثاني من الشرفة الخارجية، وقام بطعن الاطفال بشكل عشوائي. وقد فر العديد من الاطفال الموجودين بالفصل إلى القاعة الخارجية، ولكن الرجل جرى خلفهم، ثم تمكن مدرس ونائب لمدير المدرسة من الامساك به. وطبقا لتقارير وسائل الاعلام، فإن الرجل يدعى مامورو تاكوما «37 عاما»، وله تاريخ من الاصابة بأمراض عقلية، وقد دخل مصحات عقلية وخرج منها عدة مرات. وذكر التلفزيون الياباني أن الرجل كان قد تناول جرعة زائدة من مضادات الاكتئاب، وأنه تناول قبل الهجوم كمية تزيد 10 أضعاف على الكمية التي وصفها له الطبيب. وطبقا للشرطة، فإن الرجل كان قد اعتقل في مارس عام 1999 عندما دس السم لاربعة مدرسين بمدرسة ابتدائية في أوساكا حيث كان يعمل، إذ قام بإضافة السم إلى الشاي الذي تناولوه. وبعد اعتقاله طالب منفذ الجريمة بتنفيذ عقوبة الاعدام عليه ـ د.ب.أ ـ أ.ش.أ