رعت وزارة الثقافة اللبنانية احتفالا بمناسبة صدور اربعة كتب للصحفي والكاتب اللبناني حيدر زهر الدين جمعها من اعماله اصدقاؤه واقاربه بعد وفاته في بكين العام الماضي. وكان زهر الدين «43 عاما» المعروف باسم ربيع خليل كاتب لبناني هاجر الى الصين واسس مكتبا اعلاميا هناك بعد ان اصبح مراسلا ومحللا للشئون الصينية معتمدا من قبل العديد من الصحف والمحطات التلفزيونية الفضائية العربية. وله بالاضافة الى الاعمال السياسية والفكرية مؤلفات مسرحية وبرامج تلفزيونية واذاعية لم تنشر بعد. بعد وفاة خليل اهتم عدد من اصدقائه بالتعاون مع عائلته على جمع ما كتبه قبل هجرته الى وخلال اقامته هناك واصدروها في اربعة كتب هي «سفر الضجر» و «كتب في بكين» و «خارج النعش» و «قراءات في المشهد الصيني المعاصر». وأعد الاعمال الكاملة وجمعها وحررها الكاتب السوري احمد محمد سليمان بالتعاون مع عائلة الشاعر. وعرض سليمان في كلمة القاها في الاحتفال التكريمي الذي اقيم في قصر الاونيسكو مساء امس الأول كيف ان ربيع خليل «لفظته مؤسسات الوطن في زمن هجرة الادمغة» واقترح تقليده وساما من الدولة اللبنانية نظرا لدوره الثقافي والاعلامي الذي اثمر نتائجه في الصين. وقال وزير الثقافة غسان سلامة الذي رعى الاحتفال ان «اهم ما في كتابات خليل هو التنوع الذي قدمه والذي اكد من خلاله امتلاكه للثقافة العامة على غير مستوى». واضاف سلامة «ان المناسبة تتيح لي مساحة واسعة للتنويه بأهمية الكتاب الذي ترعاه وزارة الثقافة وفي قناعتي ان الوطن الذي يعرف كيف يرعى كتابه ومكتبته هو الوطن الحريص على استمرار عطائه لكي يضاف الى تراثه». والقى السفير الصيني في بيروت ليو تسنتانج كلمة باللغة العربية قال فيها « ان ربيع خليل كان اول صحفي لبناني يقيم في بكين رغم انه لم يبق في الصين مدة طويلة وهو ساهم في تعزيز الصداقة بين شعبي الصين ولبنان». ـ رويترز