أطلقت الامم المتحدة اكبر دراسة يتم اجراؤها عن وضع الانظمة البيئية العالمية الحساسة من مراع وغابات ومجاري انهار، التي يهددها الضغط السكاني وتزايد الانشطة البشرية. وهذه «النشرة الصحية» للكرة الارضية على حد تعبير الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ستجرى بمشاركة 1500 عالم من جميع انحاء العالم على مدى اربعة اعوام وستكلف 21 مليون دولار. واوضح عنان ان الدراسة «ستركز على تأثير النشاطات البشرية على البيئة وكيف تؤثر هذه التغييرات في المقابل على مستقبل صحتنا ورخائنا». وقد اطلقت هذه الدراسة التي تحمل عنوان «تطور الانظمة البيئية للالفية الجديدة» في اليوم العالمي للبيئة. واوضح عنان انها «ستسد ثغرات كبيرة من اجل معلومات تسمح باتخاذ قرارات افضل واكثر معرفة». وقد اعد البرنامج بالتعاون بين البنك الدولي وبرنامج الامم المتحدة للتنمية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة والمعهد العالمي للموارد. وقالت الامم المتحدة ان في عدد كبير من المناطق في العالم تواجه قدرة المراعي والغابات ومجاري المياه والبحيرات والاراضي الزراعية والمحيطات على تلبية احتياجات سكان العالم الذين يبلغ عددهم ستة مليارات نسمة، تهديدا جديا. وقد تزايد الضغط على هذه الانظمة البيئية بشكل خطير في العقود الاخيرة مع نمو حجم الاقتصاد العالمي بمقدار ثلاثة اضعاف منذ 1980 وزيادة عدد السكان الذي يتوقع ان يبلغ تسعة مليارات نسمة في 2050. وقال كوفي عنان «قبل كل شئ تعد عملية التقييم بمساعدتنا على تحسين ظروف حياة الفقراء وتحقيق تقدم كبير في جهودنا للتوصل الى توازن عادل بين البيئة والتنمية». وستجري هذه العملية على مستويات عالمية ومحلية واقليمية. وقد بدأت الدراسات في افريقيا الجنوبية وجنوب شرق آسيا ووسط أمريكا وغرب الصين والنرويج. أ.ف.ب