فاز الموسيقار وقائد الأوركسترا البلقاني كروزستوف بنديريكي (كراكوفيا، 1933) بجائزة «أمير أستورياس للفنون 2001» وذلك تقديراً «لنبوغه المبدع» في جميع الألوان الموسيقية. وقد أختير بنديريكي بغالبية أصوات لجنة التحكيم التي ترأسها الوزير الاسباني السابق ومؤسس جمعية «أصدقاء متحف برادو» خوسيه لاد، وكان من بين المرشحين لهذه الجائزة كل من النحات والرسام الأمريكي ذي الأصل الإسباني ريتشارد سيرا والمعماري الياباني تاداو أندو. وجاء في محضر هيئة التحكيم الذي كشف النقاب عنه يوم الاربعاء المنصرم، أن نبوغ بنديريكي «المفروض في أوضاع اجتماعية وسياسية متباينة، الى جانب قدرته المتكاملة في عناصر مختلفة من موسيقى النصف الثاني من القرن العشرين، يحولانه الى بطل لثقافة تطل من شرق أوروبا على باقي العالم». ويعد المايسترو الحائز على الجائزة هو الأكثر تقديراً في المدرسة البلقانية الفتية للموسيقيين ونابغة متعدد المواهب لحن العديد من الأعمال السيمفونية والدينية والسينمائية العظيمة. جاء ترشيح بنديريكي نتيجة اقتراح تقدمت به الحكومة البولونية ورئاسة «الجامعة المستقلة في مدريد». وضمت لجنة التحكيم بالإضافة الى كل من مديرة جمعية خوان ميرو، روسا ماليت ومديرة متحف بيكاسو، ماريا تيريسا أوكانيو والمعماري ميجيل دي أوريول والمدير العام السابق للـ «فنون الجميلة» بينيجنو بينداس وذلك من بين آخرين. في السنوات الأخيرة، حاز على هذه الجائزة كل من صاحبة الصوت الندي باربرا هندريكس والنحات سانتياجو كالاترافا والمصور ساباستياو سالجادو والممثل فيتوريو جاسمان والموسيقار خواكين رودريجو والممثل فيرناندو فيرمان جوميز.