أعلنت الحكومة الفيدرالية الامريكية ان اثنين من اللصوص قاما بسرقة كمية من الذهب يقدر ثمنها بـ42 مليون دولار من الخزانة الحديدية الخاصة بها وتم القبض على احدهم، وأعدت مصيدة للقبض على الثاني، فهل ستنجح الحكومة الفيدرالية الامريكية في القبض عليه .. هذا ما تدور حوله احداث الفيلم الامريكي الجديد الذي يحمل عنوان «المصيدة» أو Bait حيث يعرض حاليا في جميع دور العرض السينمائية بالدولة. فيلم «المصيدة» من انتاج اخوان وارنر العالمية للانتاج السينمائي بهوليوود عام 2000 وعرض في الصالات في نفس العام. وهو من بطولة مجموعة من الممثلين العالميين أمثال: جيمي فوكس الذي جسد دور «الفين ساندرز»، ديفيد مورس «ايدجار سلينتين»، دوج هاتشيسون «بريستول»، كيمبرلي ايليس «ليزا»، ديفيد بايمر «وولي»، مايك ايبس «ستيف»، روبرت باستوريللي «جاستر»، جيمس كيندي «بلوم» وآخرون، وقد أخرج الفيلم المخرج الشهير انطوان فوكوا. لم يخطر ببال الفين ساندرز «جيمس فوكس» المقبوض عليه والمسجون بتهمة السرقة ان حظه السييء والتعس ان سيتغير فجأة وينقلب لمجرد ان زميله الذي يقاسمه الزنزانة هو جون جاستر، ولكن من هو هذا الجون جاستر وكيف سيساعد الفين ساندرز مع انه محبوس في نفس الزنزانة، فما هي هذه القصة؟ لقد تم القبض على جون جاستر بتهمة اشتراكه هو وزميله بسرقة ذهب يقدر بحوالي 42 مليون دولار، أما زميله فقد استطاع الهروب من قبضة الشرطة ومازال الذهب بحوزته، كما ان هذا الذهب يخص الخزانة الحديدية الفيدرالية فانها ستستخدم كافة الطرق لاستعادته مرة أخرى، لذلك قررت الحكومة الفيدرالية استخدام «الفين ساندرز» كطعم للايقاع بالسارق الهارب، وهذا الامر لم يرفضه «الفين» لانه سيعود للحياة من جديد خارج الزنزانة ويحلم بالحياة السعيدة مع حبيبته ليزا «كيمبرلي اليز» فهل ستنجح هذه المصيدة التي خططت لها الحكومة الفيدرالية ام ستفشل وتقف عقبة في تحقيق احلام الفين ساندرز. فقد جهزت الحكومة الفيدرالية مندوبا لها يدعى ايدجر كلنتين «ديفيد مورس» في محاولتها لاستعادة المال العام المسروق، وقد قدمه المخرج كشخص عادي بعيدا عن الصورة التقليدية لرجل الحكومة أو ممثل الحق العام، وخلال عمله شعر بان الضباط الاصغر منه سنا ينافسونه وسوف يحتلون موقعه، ومن هذا الجانب يتحرك كلنتين ويسعى لانجاز مجد جديد باستعادة ذلك الذهب المقدر بـ 42 مليون دولار، وبالرغم من ان كلنتين لا يشعر بالحب تجاه «الفين» إلا انه يجد نفسه مضطرا للتعاون معه من أجل انجاح المهمة التي من أجلها يقف على حدود الاصابة بأزمة قلبية. الفين ساندرز يجسد دوره الممثل الاسمر جيمي فوكس الذي قدم العديد من الافلام المتميزة وكان افضلها فيلم «أي عطاء ليوم الاثنين»، كما قدم أفضل الاعمال التلفزيونية الشهيرة والتي حملت اسمه «عرض جيمي فوكس»، أما زميل زنزانته فهو دوج باستوريللي، وزميله الهارب دوج هاتشسيون، الذين يقومون بادوار الثلاثي الاجرامي الذين يطلق سراحهم تحت مراقبة اعين الحكومة الفيدرالية لاستعادة الذهب. واستطاع مخرج الفيلم «انطوان فوكوا» ان يجمع في بعض لقطات من الفيلم بين الكوميديا والحركة (الاكشن) وقد ساعده في ذلك الممثل جيمي فوكس الذي استخدم موهبته ككوميديان قادر على الاضحاك في نفس الوقت الذي يستطيع القيام بمشاهد الاكشن، كما انه يتمتع بموهبة نادرة في الارتجال ومن هنا نبع التحدي الكبير في جعله يلتزم بحوار يهدف الى الاضحاك في الوقت الذي لا يمكن للمشاهد التكهن بما سوف يقوله بعد دقيقة. فيلم «المصيدة» لم يكن خليطاً من الفكاهة والاكشن فقط بل تخللته الجريمة والمطاردة، حيث راهن طاقم الفيلم على ان الجمهور سوف يتواصل مع الاحداث المثيرة للفيلم، من خلال الامل الذي اراده «الفين ساندرز» جيمي فوكس الذي اصبح خروجه من عالم السجن الى الحياة العادية انغماساً من جديداً في عالم الجريمة والتلاعب والتحايل. فهمي عبدالعزيز