حصدت المسرحية الاستعراضية «المنتجون» 12 جائزة من جوائز توني المسرحية السنوية محققة رقما قياسيا جديدا ضرب الرقم الذي حققته من قبل مسرحية «هاللو دوللي» عام 1964. وبهذا توجت «المنتجون» وهي مسرحية استعراضية تسخر من اليهود والشواذ جنسيا والعجائز والزعيم النازي هتلر كأنجح مسرحية تقدم على مسارح برودواي بنيويورك على مدى 25 عاما. وكانت المسرحية التي اخرجها المخرج السينمائي ميل بروكس عن الفيلم الذي اخرجه عام 1968 عند حسن ظن النقاد وجمهور المسرح حين تفوقت على الجوائز التي حصلت عليها مسرحية «هاللو دوللي» عام 1964 ووصفت بأنها اكثر المسرحيات نجاحا منذ مسرحية «الجوقة» التي هزت برودواي قبل 25 عاما. وفازت «المنتجون» بجائزة توني لاحسن مسرحية استعراضية كما فازت بجوائز احسن نص مسرحي واحسن موسيقى تصويرية واحسن مخرج للمسرح الاستعراضي واحسن ممثل مسرحي وجوائز اخرى. اما مسرحية «الدليل» وهي عن عبقرية فذة في الرياضيات تسيطر عليها مخاوف من ان ترث عن ابيها مرضه العقلي كما ورثت عنه موهبته في الرياضيات فحصلت على ثلاث جوائز كبرى من جوائز توني هي جوائز احسن مسرحية واحسن مخرج واحسن ممثلة مسرحية. وانتزعت مسرحية «المنتجون» جائزة احسن موسيقى تصويرية متفوقة على مجموعة من الاعمال المنافسة التي لقيت استحسانا نقديا منها «فول ماونتي» و«تصرف راق» و«جين اير» وهي مسرحيات استعراضية قال بروكس نفسه انها كان يمكن ان تفوز بالجائزة لولا التقدير الاسطوري الذي نالته مسرحيته. وقال بروكس بعد ان تسلم جائزة احسن موسيقى تصويرية «في اي عام اخر كان من الممكن ان تفوزوا. «لكن هذه «المسرحية» ظاهرة فاعذرونا».وتسلم بروكس الجائزة بنفس الروح المرحة التي تسود افلامه ووضع مشطا صغيرا فوق فمه ليبدو كالزعيم النازي هتلر وهو يقول «أود ان اشكر هتلر لظهوره بهذه الصورة المضحكة على المسرح». وتدور المسرحية التي تحوي عرضا لجنود العاصفة النازيين في اطار كوميدي حول شخصين ضائعين يلعب دورهما نجما بروداي ناثان لين وماثيو برودريك اللذان يسعيان للشهرة والثروة ويؤلفان عملا استعراضيا فاشلا باسم «ربيع هتلر». وبلغ الاعجاب بمسرحية «المنتجون» حد ترشيحها لنيل 15 جائزة من جوائز توني. ويبدو ان الملايين من رواد المسرح على استعداد لدفع مئة دولار هي قيمة تذكرة المسرحية. رويترز