يحتفل عند الساعة السابعة من مساء اليوم في قاعة سلطان العويس بمستشفي البراحة بتكريم الفائزين بجائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي في دورتها الحادية عشرة التي اسسها الشاعر والأديب ورجل الأعمال الراحل سلطان العويس وتنظمها ندوة الثقافة والعلوم في دبي ويعتبر الاحتفال أول نشاط يقام في القاعة بعد اكتمال تجهيزها. وقد أعلنت اسماء الفائزين خلال مؤتمر صحفي عقده بلال البدور أمين السر العام لندوة الثقافة والعلوم وشملت مسابقات الجائزة بفروعها ومحاورها المختلفة ومن ضمنها المسابقة العامة حيث فاز في المحور الثقافي ابراهيم مبارك بلال مبارك عن بحثه «نواقيس قراءات في الأنشطة الثقافية التعليمية» وفاز علي غانم عبدالله الطويل في المحور الاجتماعي عن بحثه «دراسة ميدانية عن مقومات الاسرة في مجتمع الامارات ـ مفاتيح السعادة الزوجية والحوار الزوجي الناجح وبنت بلادي أولاً» والمقدم عادل راشد الشارد في المحور الاداري عن بحثه «قياس قوة الاتصال ـ دراسة ميدانية لنظرية الاتصال ومؤثراتها حالة شرطة دبي» وفي المحور التربوي فازت عايشة رضا حسين البيرق بالمركز الاول عن بحثها «الادارة الاستراتيجية في الادارة المدرسية» وأمينة هاشم سراج بالمركز الثاني عن بحثها «التسرب الدراسي بين تلاميذ المدارس» أما المحور البيئي فقد فاز بالمركز الأول فاطمة حسين ناصر ببحث عن «التلوث ومفهوم البيئة دراسة مقارنة مع واقع دولة الامارات» وفازت زاهرة عمر سعيد عبدالله العامري بالمركز الثاني عن بحثها «المعوقات البيئية في دولة الامارات» اما المركز الثالث ففاز به عبدالله باقر بوكلاه ببحث عن «قيمة المحافظة على الملكية العامة لدى طلاب المرحلة الاعدادية». وفي مسابقة أفضل بحث عن دولة الامارات فاز في الدراسات الانسانية الدكتور محمود احمد ابو ليل في مجال الدراسات الشرعية والقانونية والدكتور مسعود عبدالله بدري في الدراسات الاقتصادية والادارية ومحمد جهاد جمل في الدراسات الانسانية والاجتماعية اما فرع الدراسات العلمية التطبيقية فقد فاز في العلوم الأساسية والبيئية الدكتور محمد احمد محمد يونس. وضمن مسابقة الشباب في المجالات العلمية فاز كل من: منى محمد احمد مهنا بالمركز الاول ببحث عن «الكون الواسع» وابتسام محمد السويدي بالمركز الثاني ببحث عن «النخيل في دولة الامارات» أما المجالات التربوية ففازت بها عائشة راشد محمد راشد الشارد ببحث عن «أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتنا باتجاهات الطالبات نحو التخصص الجامعي».. وفي المجالات الاجتماعية فازت آمنة عبدالله احمد علي الشهباري بالمركز الاول عن بحثها «دور الشباب التنموي في الامارات» وعفاف سيد محمد سيف الشحي بالمركز الثاني عن بحث «المشكلات التي يعاني منها الشباب في الامارات» وفاطمة خليفة عبدالله عمير الغفلي بالمركز الثالث عن بحثها «أين شباب الامارات من الغزو الثقافي؟». وتقرر منح جوائز تشجيعية لكل من عواطف علي عبدالله القشاري المنصوري عن بحث «الثقافة الاسلامية» ومحمد عبدالرحيم احمد الحمادي عن بحث «الشباب والمخدرات في الامارات» ويوسف سيف عبدالله سليمان القاضي عن بحث «الشباب في دولة الامارات المشكلات والاحتياجات والتطلعات المستقبلية». وفي مسابقة افضل ابتكار علمى فاز مصطفى عبدالله المساوى عن «نظام المراقبة الصوتية» ويحيى محمد عبدالله الكمالى عن الجيل الثالث من منظومة توقيت جرس المدارس وتقرر منح جائزة تشجيعية لمحمد خلف الحوسنى عن جهاز تشغيل الاجهزة الكهربائية بواسطة وفي مسابقة افضل عمل فنى في الرسم فازت مناصفة كل من صفية محمد خلفان المرى وهند اسماعيل بن حافظ وفي الخط حسين السرى وفي التصوير فازت نوال صالح محمد تواه. كما اختير كتاب الحياة الثقافية في الامارات للدكتور عبدالخالق عبدالله افضل كتاب عن دولة الامارات. واختيرت الدكتورة موزة عبيد غانم غباش استاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة الامارات ومؤسسة رواق عوشة بنت حسين الثقافية ورئيس المكتب الفنى لصندوق الزواج ولها مجموعة كتب ودراسات اجتماعية شخصية العام في دولة الامارات حيث فضلت اللجنة ان تمنح هذه الدورة لشخصية عامة بعد ان منحتها كثيراً من قبل الى شخصيات اعتبارية من ابناء الامارات هما: جمعة الماجد وعبدالغفار حسين، لذا منحتها للدكتور موزة غباش لما قامت به من مشاريع وانشطة ثقافية لفائدة بلادها علاوة على جهودها كأستاذة جامعية. وقد أشار بلال البدور أمين السر العام لندوة الثقافة والعلوم خلال المؤتمر الصحفي الى تقدم عدد كبير للجائزة مما ادى الى تأخير اعلان النتيجة لاتاحة المجال امام مراحل التحكيم حيث حصلت بعض البحوث على درجتين متقاربتين مما استلزم ارسالها الى محكم ثالث واكد على اهمية وقيمة الابحاث الفائزة والتى تتناول قضايا التنمية في مجتمع الامارات من خلال الطرح والمعالجات خاصة وان اغلب القضايا تركز على قضايا الامارات بصفة عامة وهناك ابحاث لم يقدر لها الفوز ليس لانها غير جديرة ولكن لوجود معيار لاختيار البحث الفائز ففى حالة تساوى اكثر من بحث في المعدلات يفوز الاعلى وتؤكد هذه النتائج على ان جائزة العويس التى اعتمدت بحث وتشجيع ابناء الامارات لدراسة المجتمع والاستفادة من خبرات المقيمين جاءت في محلها وقد تناولت الكثير من الرؤى حول الكثير من القضايا التى تهم الدولة وماعلى متخذى القرار الا العودة الى مثل هذه الابحاث وقال ان الفضل يعود الى مؤسس الجائزة رجل الاعمال والشاعر المغفور له سلطان بن علي العويس الذى اراد للجائزة الاستمرار وان يكون لها الدورالفاعل في تشجيع ابناء الامارات على البحث والدراسة في قضايا المجتمع وقد اكدت الجائزة على مدى دوراتها الماضية ان ابناء الامارات لديهم المقدرة على البحث والدراسة والمساهمة بطروحاتهم فيما يخدم المجتمع ويعود عليه بالنفع. كتبت أمنية طلعت: