تصدر كل من مصلحة الخدمة البريدية في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك بشكل مشترك، قريبا، طابعا بريديا إحياء لذكرى الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو. وسيكون الطابع الذي سيرى النور في الواحد والعشرين من شهر يونيو المقبل، أي قبل أسبوعين من مرور الذكرى 97 لميلادها، أول إصدار من قبل خدمات الولايات المتحدة البريدية على شرف إمرأة من أصل إسباني. وأوضح نائب رئيس الخدمات البريدية الأمريكية، بينجامين أوكاسيو، أن «الخدمات البريدية لديها تقليد تفتخر به في تكريم أولئك الأشخاص الذين تركوا أثرا ذا دلالة في تاريخ الولايات المتحدة، سواء على الصعيد الفني أم الثقافي». وأشارت مصلحة الخدمات الأمريكية في معرض إسناد اختيارها للفنانة إلى أن عمل كاهلو (1907 ـ 1954)، الرسامة الناشطة سياسيا والتي انضمت لصفوف الحزب الشيوعي المكسيكي، «قد أثر بطريقة ذات معنى في الفنون اللاتينية للولايات المتحدة». وأضافت المؤسسة الحكومية الاتحادية في الولايات المتحدة أنها «منذ سنوات السبعينيات، أصبحت نموذجا يحتذى في المجتمعات النسائية المكسيكية والأمريكية. والطابع عبارة عن صورة للوحة للفنانة حازت على شهرة عالمية وتحمل عنوان «صورة ذاتية مع قلادة» وقامت برسمها عام 1993، واللوحة مذيلة بتوقيع «فريدا كاهلو». وينتمي عمل الفنانة هذا إلى مجموعة «جاكيز ونتاشا جيلمان» التي تعرض حاليا في متحف الفنون في «فونيكس» وذلك في معرض أطلق عليه اسم «فريداه كاهلو، دييجو ريفييرا والفن المكسيكي في القرن العشرين»، وستظل أبوابه مشرعة أمام الجمهور حتى الرابع والعشرين من شهر يونيو المقبل. من جانبها لم تخبر مصلحة الخدمات البريدية المكسيكية نظيرتها الأمريكية عن العمل الخاص بفريدا كاهلو الذي ستستخدمه من أجل طابعها الخاص. وأشارت كاثي ياروسكي، الناطق الرسمي باسم مصلحة الخدمات الأمريكية إلى أن «فكرة الطابع كانت فكرتنا واتصلنا بالمكسيكيين بأسرع ما يمكن وهم أبدوا اهتماما قويا». وسيحضر ممثلون مكسيكيون رسميون حفل الإصدار الرسمي للطابع في «متحف الفن في فونيكس» وذلك في الواحد والعشرين من شهر يونيو المقبل، وسيقوم وفد أمريكي بالمثل في «مكسيكو سيتي».