من المعروف ان خشونة الركب من الأمراض التنكسية لمفصل الركبة شائع جداً وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة وهناك عوامل عديدة تؤدي إلى تفاقم وتطور المرض ومن أهمها التقدم في العمر وخاصة عند النساء ما بعد السن الخمسين ـ زيادة الوزن ـ الأمراض الروماتيزمية وجود ترسبات بلورية داخل المفصل وغيرها من العوامل الهرمونية والوراثية التي تلعب دوراً كبيراً في مضاعفات هذا المرض. وهناك طرق عديدة للعلاج منها العلاج الدوائي والطبيعي والجراحي ومن أهم التوصيات العلاجية حالياً تعتمد على تثقيف المريض واعطائه صورة مفصلة عن نوعية وطبيعة هذا المرض وارشاده إلى اتباع النصائح المطلوبة لتجنب المضاعفات ومن هذه النصائح: التمارين الرياضية ـ استعمال العكاز ـ وضع رباط ضاغط على الركبة ـ اتخاذ ريجيم غذائي فعال لتخفيف الوزن ـ تناول الاملاح المعدنية ويجب شرح جميع هذه العوامل للمريض بشكل مفصل والتذكير دوما والاتصال به عن طريق الهاتف لمتابعة الحالة المرضية وطريقة العلاج. بالاضافة طبعاً إلى العلاجات الدوائية الاخرى وهي كثيرة جداً وأهمها: علاج احتكاك الركب يعتمد على عمر المريض والأمراض المرافقة لهذا الغرض، ويمكن البدء بالعلاج باستعمال المهدئات مثل مركبات الباراسيتامول أو مرافقته مع بعض الأدوية غير الستيروئيدية وكثيرا ما نلجأ إلى الحقن الموضعي للمفصل في حالة وجود انتفاخ وتورم موضعي وهذا من العلاجات الجيدة والمهمة ولا يوجد أي ضرر من ذلك اذا تمت حسب الشروط المطلوبة وتعطي نتائج جيدة جداً واهمها تخفيف الألم وهذا ما يتمناه المريض. بالاضافة إلى ذلك نستطيع استعمال الأدوية المضادة للخشونة أو ما تسمى «الأدوية الواقية للغضروف» ونتائجها مقبولة في حالة تشخيص المرض مبكراً نستطيع استعمال الحقن الموضعي باستعمال ما يسمى «بالابر الجيلاتينية» وهي عبارة عن مواد واقية وحافظة للغضروف وتعطي نتائج ايجابية جداً. جميع هذه العلاجات ترتكز على استعمال العلاج الطبيعي بشكل جيد لتقوية عضلات الركبة والساق وتحسين الدورة الدموية. في الحالات المتقدمة من هذا المرض والتي لا تستجيب إلى هذه العلاجات نلجأ إلى الحل الجراحي. د. أيمن المصري أخصائي أمراض الروماتيزم والمفاصل العظمية