اعلن مدير ادارة الحفريات في المتحف الجيولوجي المصري يسري عطية لوكالة فرانس برس امس ان «الفريق الامريكي المشارك في الحفريات كشف عن جزء يسير من جنة الديناصورات في مصر بما يخالف اتفاقا معهم بالنشر المشترك للنتائج التي يتم التوصل اليها». وقال عطيه ان «الاعلان الامريكي عن ثاني اكبر ديناصور في العالم «برالابتد صورس» عثر عليه في الواحات البحرية «350 كلم جنوب غرب القاهرة» يشكل جزءاً يسيرا من الاكتشافات التي تحققت في العامين الماضيين والتي سنعلن عنها بعد دراستها». وكانت مجلة «ساينس» الامريكية اعلنت في عددها الصادر امس الاول العثور في مصر على جزء من هيكل عظمي لديناصور نباتي قد يكون ثاني اكبر ديناصور في العالم. واوضحت ان فريقا من العلماء اكتشف هذا الديناصور بعدما عثر في الصحراء على عظمة ساعد يبلغ طولها مترا و69 سنتيمترا. واكد يسري ان «الامريكيين خالفوا الاتفاق الموقع بين الجانبين باعلانهم عن الاكتشاف قبل الانتهاء من دراسته والخلوص الى نتائج مشتركة بين الجانبين». واوضح عطية «بدأنا الحفريات في المنطقة قبل عامين بفريق مشترك من جامعة بنسلفانيا الامريكية والبعثة الجيولوجية المصرية على خطى الباحث الالماني ارنست سترومر الذي اكتشف عام 1934 اربعة انواع من الديناصورات». وكان العالم الالماني قد اكتشف اربعة انواع من الديناصورات في المنطقة ثلاثة منها ديناصورات آكلة لحوم وهي «سبينا صورس» و«بحرية صورس» و«كركرودنت صورس» والنوع الرابع نباتيا وهو «اجيبوصورس». وقد قام بنقلها الى متحف ميونخ الذي دمر بالكامل عام 1944 اثناء الحرب العالمية الثانية. بما في ذلك اثاثات الديناصورات المصرية التي عرفت باسم «الديناصورات المصرية المفقودة». ـ أ.ف.ب