عبدالله يوركي حلاق (1912 ـ 1997) قَبَسٌ منَ الصحراءِ شعشعَ نورُهُ فجلا ظلامَ الجَهْلِ عنْ دنيانا ومشى وفي اردانه عبَقُ الهُدى وأريجُ فضلٍ عطرَ الاكوانا بعَثَ الشريعةَ من غياهبِ رَمْسِها فرعى الحقوقَ وفتح الأذهانا أَمحمدٌ والمجدُ نسجُ يمينه مجدتَ في تعليمِكَ الأديانا وسحقتَ رأسَ الشر حينَ وطئتَهُ وزرعتَ في قلبِ العتي حَنانا ونشرْتَ ذكرَ اللّهِ في أُمّيةٍ وثنيةٍ ونفحتَها الايمانا إِنّي أُباهي بالرسولِ لأنهُ صقلَ النفوسَ وهذبَ الوجدانا ولأنهُ داسَ الجهالةَ وانتضى سيفَ الجهادِ فحطم الأوثانا أَمعزّزَ الفُصْحى ومُطْلعَ شمسها ذكراكَ عيدٌ يُذْهِبُ الاشجانا ذكراكَ تجمعنا وتجمعُ حولنا إِخوانَ صِدْقٍ عانقوا الاخوانا إِنا حلفنا ان نصونَ اخاءنا بسياجِ عزّ لنْ يمس هوانا فلقدْ ربينا في ظِلالِ عروبةٍ عرباءَ تُشْرِقُ عزةً وامانا ـ القيت في مهرجان الشعر الدوري الثالث الذي أقيم في دمشق 1961