حظى المثال الاسباني جوان مونوز بفرصة فريدة لتعريف الجمهور اللندني ومن ثم العالمي بأعماله عن كثب وعلى نطاق هائل مع موافقة متحف «تيت مودرن» على عرض مجموعة من أعماله في قاعة «تيرباين هول» ذات الامتداد الهائل التي يضمها المتحف والتي سبق أن شهدت عرض أعمال فنانين ذوي شهرة عالمية من أمثال لويس بورجوا. وقد اكتسب جوان مونوز شهرة عالمية تقوم على غرابة أعماله النحتية، حيث تمثل مجموعات من الأقزام والعاملين في السيرك ورقصات الباليه ترتب غالبا في شكل مجموعات ذات أشكال غربيه ولكنها تتسم دائما بالغموض والقدرة على إثارة حيرة المتلقي ودفعه للتفكير بعمق في موضوعها.