تنظر الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة والعلوم التاريخية في مدينة طليطلة الاسبانية الى مستقبل الآثار التاريخية لهذه المدينة على انه معرض للخطر على الرغم من تشكيل الرابطة والجمعية الخيرية في المدينة ذاتها، وتتوقع الاكاديمية ان تقوم منظمة اليونسكو بسحب اعترافها بالمدينة كموقع للتراث الانساني في حال استمرار التخريب الذي تتعرض له آثارها. وأكد رئيس الأكاديمية فيلكس دل فايي قائلاً: «يجب ان نكون حذرين جداً» كي لاتؤثر أعمال رد الاعتبار الجارية على قدم وساق على جمالية المدينة المعمرة، لأن عكس ذلك سيؤدي الى خطر مفاده أننا سنكون مضطرين لإعادة لقب تراث انساني» الذي منحته منظمة اليونسكو للمدينة عام 1986. ويحمل كلام فايي تحذيراً واضحاً للإدارات التي تشكل الرابطة سواء على الصعيد المحلي أم المحافظة أم إدارة الحكم الذاتي أم الإدارة المركزية للدولة، وذلك لكي تأخذ أعمال رد الاعتبار القائمة بعين الاعتبار الملامح العامة للمدينة القديمة. ونبه بهذا الخصوص الى أن بعض الأعمال التي تم إنجازها خلال الأشهر الأخيرة قد غيرت مداخل بعض الأزقة وردهات بعض البيوت وأن هذا يجب تأمله بانتباه من قبل الرابطة. وتضع الرابطة الملكية الخيرية لمدينة طليطلة هدفاً أمامها يتمثل في إستعادة مساكن ومباني من الآثار التاريخية لطليطلة التي تعاني من خراب متنام مع نزوح آلاف السكان في السنوات الأخيرة عن المدينة.