يعاني كل الأطفال الروس تقريبا في سن انتهاء حياتهم المدرسية من مرض مزمن أو أكثر، بينما يتجه كثيرون نحو الإدمان على الكحول. طبقا لتقرير نشرته وزارة الصحة الروسية. وقالت الدراسة إن طفلا واحدا من كل عشرة يمكن اعتباره يتمتع بصحة جيدة، وذلك من بين الأطفال تحت سن السابعة عشرة. ويقدم التقرير صورة سوداء عن الحرمان الاجتماعي، لكن تلك الصورة لن تفاجأ كثيرين في روسيا نفسها. ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي، اعتاد الروس على رؤية أطفال يتسولون في الطرقات، ويلتقطون الزبالة حول المساكن ومحطات القطار. وحسب التقرير، الذي أعد لمناسبة يوم الطفل العالمي، فإن الاضطرابات العقلية بين الأطفال والمراهقين زادت بنسبة خمسة وعشرين في المئة خلال السنين الخمس الأخيرة. بي.بي.سي اونلاين