حذف الشاعر المصرى احمد الشهاوى نحو ثلاثمائة صفحة من خمسة من دواوينه.. وقرر ان يصدر ماتبقى فى كتاب تحت عنوان «مياه فى الاصابع» يصدر عن الدار المصرية اللبنانية. وهذه الدواوين هى «ركعتان للعشق» و«الاحاديث السفر الاول» و«الاحاديث السفر الثانى» و«كتاب الموت» و«قل هى». وقال الشهاوى فى ندوة نظمتها الورشة الابداعية بالقاهرة لقد فعلت ذلك بنفسى قبل ان يفعله النقاد والشعراء ولاثبت لمن يقولون اننى اتعامل مع شعرى باعتباره نصوصا مقدسة انه ليس كذلك وانهم مخطئون تماما فى هذا التقييم. ونفى الشهاوى ان يكون تعمد مضاهاة فواتح بعض سور القرآن الكريم فى ديوانه «قل هى» وقال ان تسميته لقصائد هذا الديوان بحروف متفرقة يحمل دلالات فنية وشخصية اكثر منها دينية. وأعرب عن دهشته من النقاد الذين لا يرون فى شعره الا الالفاظ والاجراءات المرتبطة بالتراث الصوفى العربى. وقال ان تكوينى هو تكوين صوفى ومع ذلك اقدم اشياء اخرى فى شعرى لاترتبط بذلك التكوين ولكن لا ادرى لماذا لايتوقف عندها النقاد. وقال احمد الشهاوى معقبا على مناقشات ندوة «الورشة الابداعية».. لقد قلت مرارا اننى لست شاعرا صوفيا وأقول الان اننى ضد الانسحاق امام اي نص فأنا اؤمن بأن كتابة نص شعرى يحاول ان يتحاور مع نص اخر هى مسألة ضد تفكير شاعر يريد ان يكتب مايخصه كانسان قبل ان يكون شاعرا. شارك فى الندوة التى خصصت اساسا لمناقشة ديوان «قل هى» الذى صدر مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية الدكتور عبدالحكم العلامى والدكتور صلاح السروى. كما شارك فى المناقشة وادارها الشاعر شعبان يوسف وبالاضافة الى مداخلة الشاعر حلمى سالم شهدت الندوة مداخلات من كل من الشاعر فريد ابوسعده والكاتبين سعيد الكفراوى وسعيد نوح والدكتورة سامية الساعاتى استاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس. ا.ش.ا