شعر: ديم كنت أظنّ أن المواني تستريح لا بَدَت في البُعد أسرابٍ تلوح وكنت أظن ان المكابَر قَبْض ريح ما يودّي ولا يجيب إلا الجروح ما دريت ان العواصف تستبيح الصواري والشواطي والصروح وما دريت أنّ الزمن طبعه يبيح إنكسار الحلم من دون الشروح لا تضنّ بْه المعاتب، لا تشيح ما يضيق الدرب والخاطر سموح ولا تقول سْهيل موجوع ويطيح إنحدار الغيث عذروب السفوح ما نشَدْت الطلح في الوقت الشحيح عن سوايا الريح لا هبّت نزوح؟ عن سراب البيْد والصبح الكليح إرتجاف الفجر والبَرْد الجموح واكثَر الهقوات بوّار وكسيح هو بقى للقلب يرتاح ويبوح؟ والسهَر لو مرّ في ليلٍ فسيح يعشب الوجدان قيفان وجروح