شعر: علي السبعان ابشري بالشعر يا شيخة دواوينه وتاجه لو طلبتي شاعرِكْ يكتِبْ لكْ مْن ازْرَقْ وريده بس انا لا جيت اباكْتِبْ ينشغل بالي بحاجه كيف أبَكْتِبْ بك قصيده توصفِكْ وانتي قصيده؟! لك دَلال الشعر وغْيابه وتعقيدة حجاجه بك تغلّيه وجموحه وابتسامَتْه العنيده لك حضور النور والفجر وتفاصيل انبلاجه واسمه ورسمه وذعذاعه وطلاّته وعيده تذهلين الخيزران بسَمْح قدّك واعوجاجه تسلبين الريم فزّاته ولفتاته وجيده تشبهين الما ولا انتي الما ولو فيك ارتجاجه لا تشاقى طفل يلمس صفحتِه باصابع إيده لا تزمّي الورد في ثغرِكْ ويتعكر مزاجه من غواية شاعرٍ ماانتي بِطِفْلته الوحيده واغفري للشاعر المتلعثم ذنوب انحراجه واللّه أنّ الجرح الاوّل لكن الطعنه جديده شاعرِكْ ما خاف جرحه ما يخاف إلا علاجه لا يريد اللي يقول ولا يقول اللي يريده ما دَخَلْ في سوقٍ إلاّ بعد ما يعرف خراجه والنَخَل ساسِه تحَت الاقدام وعذوقه بعيده ما علينا كلما اشتدّ البلا قَرْب انفراجه طعنةٍ ما تذبح الرجال يا (نوره) تفيده بعض ما فيني كتبته وان بقى في القلب حاجه لك على الخاطر كلام ولك على بالي قصيده