تحاول الشرطة الأمريكية في ولاية آيداهو إقناع ستة أطفال مسلحين حبسوا أنفسهم في بيتهم مع عدد من الكلاب بتسليم أنفسهم. وكان أطفال عائلة ماكجوكين الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة والسادسة عشرة، من العمر قد حبسوا أنفسهم قبل يومين في أعقاب اعتقال والدتهم. ومنذ ذلك الحين والشرطة تراقب البيت في خليج جارفيلد الواقع في المنطقة الريفية في شمالي الولاية. ونجحت الشرطة قبل يومين في اعتقال الأم جوان بعد إقناعها بمغادرة البيت بتهمة إلحاق الأذى بأحد أطفالها. وعندما عادت الشرطة للمنزل وحاولت نقل الأطفال لوصاية مؤسسة الضمان الاجتماعي ، نادى أحد الأطفال: هاتوا الأسلحة، ثم أطلقوا كلاباً من قبو البيت على أفراد الشرطة. وذكر أنه بعد مرض الأب تدهور وضع عائلة ماكجوكين وأصبحت أكثر انعزالية، لا تثق بأجهزة الدولة أو العاملين في مؤسسات المعونة الإجتماعية. وعاش أفراد العائلة لمدة عام منعزلين عن بقية العالم دون كهرباء أو ماء أو تدفئة حتى وفاة الأب قبل أسبوعين. وتساعد الابنة الكبرى مارينا، ذات التسعة عشر ربيعا، التي غادرت منزل العائلة قبل فترة وجيزة، الشرطة في الاتصال والتحاور مع أخوتها الصغار. وقالت إنهم خائفون من مغادرة المنزل خشية أن تفصلهم السلطات عن بعضهم بعد أن اعتقلت الأم. وأكدت بأنهم مؤدبون وودودون للغاية، لكن أمهم غسلت أدمغتهم، حسب قولها. وصرحت مصادر الشرطة أنهم يحاولون إتباع طرق غير صدامية مع الأطفال لحل المشكلة، وبأنهم لن يلجأوا إلى الضغط لأن الأطفال لم ينتهكوا القانون. وكانت أول خطوة اتخذتها الشرطة هي كبح جماح الكلاب خارج المنزل. وأعاد الحادث للأذهان تفاصيل حادثة مشابهة حصلت عام اثنين وتسعين في ولاية آيداهو عندما قتل أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالي زوجة أحد العنصريين المتطرفين وطفله في عملية تبادل إطلاق النار. بي.بي.سي اونلاين