بيان2: شار الباحثون في أمريكا مؤخراً الى ان الأطفال الذين تعرضوا للتسمم بالرصاص في الأحياء الفقيرة في المدن الكبيرة لم يفد معهم عقار يعمل على غسل المعدن من أجسادهم. ويبدو ان هذا الفشل، يوحي برأي العلماء بأن التلف الدماغي الذي ينشأ عن التعرض المبكر للرصاص قد لايكون قابلاً للاصلاح. يقول والتر روجان من المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية في ريسيرتش تراينجل بارك بولاية نورث كارولينا إن هذا الفشل الذي مني به العقار «يستبعد الحل السريع الوحيد المتوفر». ويضيف قائلاً: «كان هذا هو الأمل الأفضل لعلاج الأطفال بعد تعرضهم للتسمم». وكان روجان وزمـلاؤه قد درسـوا تطور 780 طفلاً من أطفال الاحياء الفقيرة في العديد من المدن الأمريكية الرئيسية. وكـان هـؤلاء الأطفال يعانون من وجـود ما يتراوح بين 20 الى 44 مـايـكروجرام من الرصاص في كل 100 ميليليتر من الدم. ويذكر ان مستويات متدنية تصـل الى 5 مايكروجـرامـات قد تم ربطها بوجود خلل في التطور التعليمي لدى الطفل. ويقول روجان ان معظم حالات التسمم تعود الى طلاء الرصاص الذي يوضع على الأبواب والنوافذ في ملايين الشقق السكنية التي بنيت منذ أوائل الستينيات. ويمتص الأطفال الجانب الأكبر من مادة الرصاص السامة وهم رضع، حيث يزحفون على الأرض ويتناولون قطعاً من الطعام الملوث بالغبار الحامل للمعدن السام. ويرى روجان انه يتعين على سلطات المدن ان تركز الان على منع التعرض للمادة السامة من المنازل الملوثة بها. ويقول: «هذا يعني أننا بحاجة للتركيز على البيوت لا على الأطفال. فالأطفال يجب ألا يسكنوا في بيوت تسممهم».