بيان2: القاهرة ـ مكتب «البيان»: كانت النجمة الشابة (ماهيتاب عز الدين) تستعد لتحزيم حقائبها للعودة الى الاسكندرية مرة أخرى بعد أن أمضت مايقرب من العام في البحث عن فرصة مناسبة تشبع بها رغبتها في التمثيل، وتختبر موهبتها التي أكد جميع أصدقائها ومعارفها انها تمتلكها.. وفجأة سمعت رنين التليفون وكان على الطرف الآخر المطرب محمد فؤاد فظنت أن أحد أصدقائها يسخر منها.. فكل من حولها يعرف حبها وولعها الشديد لمحمد فؤاد وفنه وحلمها بالوقوف أمامه في أغنية أو أي عمل آخر.. ولكن سرعان ماأكتشفت ماهيتاب أن محدثها هو محمد فؤاد فعلا يعرض عليها الاشتراك في فيلمه الجديد (رحلة حب).. فلم تتمالك نفسها حتى تحدث معها المخرج محمد النجار وأخبرها باختيارها لبطولة الفيلم.. ماهيتاب لم تصدق نفسها حتى الآن وهي تقول: فعلا أنا لا أصدق أني سوف أقف أمام النجم الكبير محمد فؤاد في بطولة فيلم سينمائي كبير مثل (رحلة حب) فقد كنت أتمنى أن أشارك في لقطة واحدة في فيلم من بطولة محمد فؤاد فهو بالنسبة لي مثال للفن الراقي المحترم وهو ينتقي أعماله بشكل فائق وهذا أسعدني فعلا. ـ هل قرأت السيناريو قبل أن توافقي وماهو دورك في الفيلم؟ ـ لم أقرأ شيئاً فأنت لا تصدق أن فؤاد كان حلماً بالنسبة لي وجدته يتحقق والحمدلله الدور مناسب جداً لي وأنا أحبه لان به مواصفات مشابهة لي. واعذرني لن أبوح بتفاصيل الفيلم أو دروي فيه وهذا كان اتفاقي مع المخرج والنجم محمد فؤاد فقط يكفي أن تعرف انه للفتاة التي يحبها محمد فؤاد. ـ أرجو أن أعرف كيف كان احساسك في أول يوم تصوير؟ ـ (ياخبر أبيض) هذا اليوم كان مشكلة بالنسبة لي حتى أني لم أنم قبلها بيومين وكدت اصاب بانهيار كامل لولا تدخل فؤاد والاستاذ جميل راتب والمخرج محمد النجار الذين هدأوني وطلبوا مني أن أنسى أني أقف أمام محمد فؤاد وجميل راتب وأن أتذكر أني اقف أمام الشاب الذي أحبه ومع والدي وبالفعل والحمدلله نجحت في اختيار اليوم الصعب وهو اليوم الأول للتصوير. ـ هل عرفت كيف اختارك فؤاد ولماذا؟ ـ لقد شاهد صوراً لي عند الدكتور محمد عبدالهادي في استوديو التمثيل الذي التحقت به للتدريب وكان يبحث عن وجه جديد تماما لم يمثل أو يشارك في اعلانات أو أي شئ والحمد لله وقع الاختيار على وأنا سعيدة بذلك. ـ قبل أن يبدأ الفنان عمله يكون لديه طموح وأفكار وعندما يشرع في الدخول في قلب الأحداث ربما يفاجأ بعكس طموحه هل حدث لك هذا؟ ـ أنا حدث معي العكس فأنا قبل أن أعمل في فيلم (رحلة حب) كنت أعتقد أني سوف أبدأ بشكل مختلف بمعنى دور بسيط ثم أكبر كالعادة ولكني حدث معي العكس ففي (رحلة حب) الدور كبير جدا. ـ وماذا كان رد فعلك تجاه ذلك؟ ـ أنا مرعوبة وأشعر أن المسئولية كبيرة جدا لذلك أحاول في كل مشهد أؤديه أن اجتهد بصورة مضاعفة حتى أكون عند حسن ظن المخرج محمد النجار والنجم محمد فؤاد وأن يتأكد أن اختيارهما لي لم يكن خطأ. ـ هل انتهيت من دراستك الجامعية؟ ـ أنا مازلت طالبة بجامعة الاسكندرية. ـ هل تعتقدين أن وجودك في أول أعمالك كبطلة سيضعك في موقف محرج بعد ذلك.؟ ـ أنا لا يهمني أن أكون بطلة أو حتى كومبارس المهم العمل الذي سأشارك فيه ولذلك فأنا لا أعتقد أي مواقف محرجة بالعكس فأنا أرحب بأي دور مهما كان حجمه المهم هو هل يناسبني أم لا فأنا أحب السينما و التمثيل وأعتقد اني سوف أظل هاوية دائما ولن أفكر في احتراف السينما لذلك فقيمة العمل هي ماأبحث عنه وأنا لن أشارك في أي عمل لن يضيف لي. ـ هل تخشين من جماهيرية محمد فؤاد؟ ـ بالعكس فأنا اتعشم في أن أصل الى الناس من خلال محمد فؤاد الذي يملك جماهيرية واسعة في كل الدنيا فهو فنان محبوب ومحترم وفرصتي كبيرة جدا لأني سأشارك في عمل معه. ـ اذا هل أنت محظوظة؟ ـ جدا جدا ولا أعتقد أن مثل هذه الفرصة تأتي بسهولة لأي وجه جديد في بداية حياته ـ وماذا عن أحلامك؟ ـ أتمنى أن أحقق مايرجوه مني المخرج محمد النجار والمطرب النجم محمد فؤاد وألا أخذلهما كما أتمنى أن ينال دوري استحسان الجماهير وأن ينجح العمل الذي يعتبر من أضخم الأفلام السينمائية التي صورت في الفترة الأخيرة.