بيان2: كتب فهمي عبدالعزيز: من دبي إلى عمان غادرت الفنانة السورية نورمان أسعد لتجد المخرج باسل الخطيب والمشرف العام طلال عواملة وأسرة المسلسل الدرامي الجديد (معركة ذي قار) بانتظارها لبدء تصوير العمل الذي اختير موقعه بالقرب من البحر الميت وقد اتخذ المركز العربي للبصريات والسمعيات من قصر النعمان بن المنذر ، مكانا لتصوير هذا العمل الفني الكبير الذي يشارك فيه نخبة كبيرة من ألمع النجوم، الذي وفرت له امكانيات انتاج كبيرة. وقد رصدت لهذا العمل ميزانية ضخمة وفرها المركز العربي بلغت سبعة ملايين دولار. الفنانة نورمان أسعد تجسد في المسلسل دور (هند بنت النعمان) التي أكدت ان المسلسل سيكون مفاجأة دراما رمضان المقبل لاسيما وأن المنتج عدنان عواملة وبعد أن اتحف التلفزيونات العربية بأكثر من 500 ساعة دراما قرر ان يحتفل هذه الأيام بالعيد الفضي لانطلاقة المركز العربي عبر انتاجه لهذا المسلسل الكبير. عوامل نجاح كثيرة وعن المسلسل تقول الفنانة نورمان أسعد: هناك عناصر نجاح كبيرة لهذا المسلسل تتمثل في الانتاج الجيد الذي لم يسبق له مثيل في الدراما العربية لان ما توفر لهذا العمل لاسيما في موقع التصوير لايمكن تخيله فقد وفر المركز العربي القرية السياحية التي بنيت وكأنها تم تصميمها خصيصاً لهذا المسلسل والتي بلغت تكاليفها أكثر من خمسة ملايين دولار خدمة لانتاج المسلسل حيث قصر النعمان بن المنذر والطراز المعماري الذاهب عميقاً في التاريخ فضلاً عن حجم الانتاج الفني من تصوير ومهمات وأجور ممثلين التي بلغت مليوني دولار. وقد بذل المشرف العام على الانتاج طلال عواملة جهوداً كبيرة في الاشراف والمتابعة، وقد رشح لاخراج هذا العمل المخرج البارع باسل الخطيب وهو مخرج معروف انه صاحب رؤية متميزة، ويضيف الى اداء الممثل عمقاً وقدرة أكبر على التعبير، كما ان حشد النجوم وفي مقدمتهم مجموعة من أصحاب الخبرة في عالم الدراما أمثال منى واصف، أسعد فضة، وعدد من نجوم سوريا والاردن سوف يلعبون دوراً مهماً في إنجاح العمل، ولاشك ان الكاتب جمال أبو حمدان عرف كيف يوظف خصوصية هذه المعركة العربية بل هذا الانتصار التاريخي لتعميق وعي المشاهد العربي لما هو حاضر ومستقبلي. رؤية صائبة أحداث المسلسل مهدت لمعركة ذي قار كان عرش المناذرة في الحيرة يتربع عليه الملك النعمان بن المنذر أشهر ملوك المناذرة في التاريخ العربي القديم، وكانت علاقته متوترة مع العرش السامساني في بلاد فارس. حيث كانت القبائل العربية منقسمة والجو العام محبطاً والامكانيات مشتتة. وقد أبدع الكاتب جمال أبو حمدان في رسم تفاصيل أحداث هذا العمل الدرامي المتميز من خلال كتابته للنص والسيناريو الذي وظفه لكل فنان شارك في العمل. رؤية اخراجية أما المخرج باسل الخطيب الذي حشد امكانيات ضخمة لهذا العمل الكبير أوضح بأنه تم استخدام بعض الأدوات التي ساعدت في التصوير دون ابتذال فني واستعراضي مثل الراقعة والشاريو أو ستيدي كام أو اشياء اخرى سوف يتم استخدامها. ويضيف المخرج الخطيب: على صعيد المعارك تم تصميمها من قبل خبراء أجانب من ذوي الخبرة الواسعة سبق لهم المشاركة في العديد من الأفلام الاجنبية كما تم الاستعانة بعدد من )STUNTS( لعمل الخدع في المعارك معتمدين مصداقية المعركة واتقان تصميمها دون المبالغة والتعقيد بالاضافة الى استخدام الكمبيوتر في اجراء بعض الخدع وتكثيف اعداد المجاميع. ويضيف باسل الخطيب: أما الديكورات الفنية ومن خلال السينوجرافيا للمكان (صحراء وادي رم، القبائل البدوية، مدينة الحيرة، قصر النعمان وقصر كسرى) أو السيتوجرافيا للمكان وهي الغابة، البيوت، الصخور، الخيم وغيرها قام بتصميمها «أمين السيد». أما عن الموسيقى فقال مخرج العمل، وضعنا اهتماماً أكبر بالموسيقى وهي مؤلفة وموزعة خصيصاً للعمل. هي مشروع بصري سمعي وموسيقي تلائم الاجواء الفنية التاريخية لبيئة العمل، وسوف تكون الموسيقى احدى الأشكال التعبيرية السمعية التي تتوحد مع الصورة السينمائية وبقية التشكيل الفني (كاللباس وديكور ومكياج). يضم المسلسل نخبة من النجوم العرب من سوريا والاردن ولبنان وقطر امثال الفنانة منى واصف (المتجردة)، أسعد فضة (النعمان بن المنذر)، رضوان عقيلي (كسرى)، نجاح سنكوني (أياسي)، روعة ياسين (رامة)، زيناتي قدسية (النابغة)، هشام هنيدي (عباد)، وائل نجم (يزيد)، ووضاح حلوم في دور (زيد). ويقول المنتج العربي المعروف عدنان عواملة: ان هذا العمل سيكون هدية المركز العربي الجديد للدراما العربية، وإننا نحتفل اليوم بمواصلة رسالتنا العظيمة بتقديم عمل يليق بمستوى وعي المشاهد العربي وبما يستمعه من أعمال تحترم عقله وتعبر عما يجيش في صدره.